الأحد، 3 نوفمبر 2019

طرق الاستشهاد (Citation)



تتعد طرق الاستشهاد (Citation) في توثيق المراجع في الرسائل والمجلات العلمية، ولعل أشهر الطرق الشائعة في العالم في العلوم الانسانية هي:  فورمة جمعية علماء النفس الأمريكية APA Format ، وطريقة جامعة هافارد Harvard، وطريقة شيكاغو Chicago، وثمة طرق أخرى متعارف عليها في العديد من المجلات العلمية العالمية وفي عدة تخصصات مثل: طريقة جمعية اللغة الحديثة الأمريكية Modern Language Association المعروفة اختصار بـ (MLA)، وطريقة معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات The Institute of Electrical and Electronics Engineers المعروف اختصارا بـ (IEEE)، ونظام فانكوفر Vancouver وهو نظام شائع في العلوم الفيزيائية، ونمط الجمعية الكيميائية الأمريكية  the American Chemical Society المعروف اختصارا بـ (ACS). وطريقة Oxford وغيرها من الطرق الأخرى. وبعض هذه الطرق اصبحت تضيف الى التوثيق معرف الوثيقة الرقمي (Doi)، نظرا لأن جميع المجلات العلمية على قواعد البيانات العالمية اصبحت متاحة عبر الإنترنت.
المتعارف عليه أن الكليات أو الجامعات سواء العربية أو العالمية إذا لم يكن بها نظام خاص  في التوثيق فإنها توحد عملية توثيق الرسائل العلمية على مستوى الكلية أو الجامعة باستخدام طريقة محددة من الطرق السابقة، وذلك من أجل إخراج الرسائل العلمية بشكل وتنسيق موحد وحتى لا يتشتت الباحثون في اتباع عدة طرق ينتج عنها عدم توحيد الرسائل العلمية في الشكل والإخراج.
  كذلك تضع المجلات العلمية  - وبخاصة المجلات العالمية المدرجة ضمن أنظمة الفهرسة العالمية (سكوباس) و (كلارفيت)، وقواعد البيانات العالمية (مثل: ويلي، إميرالد، وساينس دايركت، وسيج، وسبرنجر...الخ)- ضمن شروط البحوث المقدمة اليها للنشر التزام الباحث بطريقة معينة من طرق الاستشهاد، وايضا طرق عناصر البحث ترتيبها، بحيث لا يبدو كل بحث مختلف عن غيره في الشكل التصميم ، وليعطي ذلك قالب خاص يميز المجلة أو قاعدة البيانات عن غيرها من المجلات والقواعد الأخرى.
   لكن للأسف نجد بعض المجلات العلمية لا تهتم بتوحيد طريقة ترتيب البحث وإخراجه وطرق توثيق المراجع، ما ينتج عن ذلك فوضى في شكل وإخراج الأبحاث العلمية ، كما أن البعض يبرر الإختلاف في التوثيق بتعدد مدارس وأنظمة التوثيق والترتيب والإخراج، وهذا مقبول لكن ينبغي أن تتبنى الكليات والمجلات طريقة موحدة حتى لا تترك المجال للفوضى في الشكل والإخراج، وحتى تأخذ الرسائل والدراسات العلمية كمخرجات للكلية أو المجلة طابع موحد
  ومع ذلك نجد الكثير من الكليات وكذلك المجلات تتبنى طريقة موحدة في الشكل والتوثيق، حتى أن جميع المجلات العالمية على سكوباس وكلارفيت والكثير من المجلات العلمية العربية ترفض استلام أي بحث علمي يصلها مهما كانت قيمته العلمية  اذا لم يلتزم بشكليات وشروط المجلة في الشكل التوثيق.
   ومع أن المجلات العلمية المحترمة المنشورة على قواعد البيانات العالمية تلتزم بطريقة واحدة في التوثيق إلا أنها تتيح للباحثين أسفل البحث المنشور أيقونة تحت مسمى (Cite)، وبمجرد الضغط على الايقونة يظهر للباحث عدة طرق وأنظمة في عملية الاستشهاد، من خلالها يمكن للباحث الضغط على النظام أو الطريقة التي اتبعها في التوثيق ليظهر له توثيق البحث المنشور بالمجلة بتلك الطريقة وما على الباحث الا نسخ توثيق المرجع بنفس الفورمة التي استخدمها في دراسته



الاثنين، 28 أكتوبر 2019

نمذجة العوامل المؤثرة على تبني ممارسي العلاقات العامة لشبكات التواصل الاجتماعي في ممارسة المهنة: دراسة في إطار النظرية الموحدة لقبول واستخدام التكنولوجيا


ملخص Abstract:
هدفت الدراسة إلى الكشف عن تبني ممارسي العلاقات العامة لشبكات التواصل الاجتماعي في ممارسة المهنة، ومعرفة العوامل المؤثرة على استخدامهم لها من منظور النظرية الموحدة لقبول واستخدام التكنولوجيا، وأجريت الدراسة على عينة قوامها 204 مفردة من ممارسي العلاقات العامة والاتصال في 50 منظمة تعمل في اليمن، وتم توظيف نمذجة المعادلات البنائية (SEM) باستخدام برنامج AMOS.24 في عملية التحليل الإحصائي والتحقق من البنية العاملية للمتغيرات المؤثرة في تبني هذه الوسائل، وتحليل العلاقات بين متغيرات النموذج المفترض، وقد توصلت الدراسة إلى تصدر الفيس بوك قائمة شبكات التواصل الاجتماعي الأكثر استخداما من قبل ممارسي العلاقات العامة، وحصل النموذجين: النموذج العاملي ونموذج تحليل المسار على مؤشرات مطابقة مقبولة، ما يعني ثبوت صحة البنية العاملية للعوامل المؤثرة في تبني شبكات التواصل الاجتماعي، ومطابقة بيانات الدراسة للنموذج الذي أفترضته النظرية الموحدة لقبول واستخدام التكنولوجيا، كما كشفت النتائج وجود تأثير للعاملين (الأداء المتوقع والجهد المتوقع) على النية السلوكية لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وجاء التأثير الأكبر لصالح الأداء المتوقع، في المقابل لم يؤثر متغير التأثيرات الاجتماعية على النية السلوكية لاستخدام هذه الوسائل، كما ثبت وجود تأثير لمتغيري التسهيلات المتاحة والنية السلوكية للاستخدام على الاستخدام الفعلي لشبكات التواصل الاجتماعي في ممارسة المهنة، وأخيرا أشارت النتائج إلى أن متغيري الأداء المتوقع والجهد المتوقع يؤثران بشكل غير مباشر على الاستخدام الفعلي لشبكات التواصل الاجتماعي من خلال تعزيزهما للنيه السلوكية لاستخدام هذه الشبكات.

المصطلحات الأساسية: العلاقات العامة، النمذجة البنائية، النظرية الموحدة لقبول واستخدام التكنولوجيا، شبكات التواصل الاجتماعي.


بحث مقدم في مؤتمر فضاءات شبكات التواصل الاجتماعي في الوطن العربي: الفرض، التحديات، المخاطر، وآفاق المستقبل، المنعقد في الغردقة/مصر في الفترة من 22-24/10/2019. ومنشور في كتاب من إصدار مؤسسة دار الوراق للنشر والتوزيع، 2019.  

للحصول على النص الكامل (Full Text) اضغط على رابط تحميل الدراسة الآتي




الاثنين، 6 مايو 2019

معامل الثبات ألفا كرونباخ Cronbach's Alpha ، منطقه، وافتراضاته، ومواطن قوته وقصوره، وبدائله.


إن الخوض في دراسة معامل ألفا كرونباخ، كطريقة من طرق تقدير الثبات من منظور الاتساق الداخلي، يقتضي منطقيا توضيح دلالة مصطلح "الثبات"، لإبراز أهمية مفهوم الاتساق Consistency في تعريف "الثبات"، وكذلك لأن مفهوم الاتساق يشكل لحمة وسدى معامل ألفا لتقدير الثبات.
يقضي التعريف المتداول لمفهوم الثبات في كتب التقويم والقياس ، وكتب مناهج البحث في المكتبة العربية، بأن الثبات يتمثل في
* الحصول على نفس النتائج عند إعادة تطبيق مقياس أو اختبار أو أداة مرتين ( أو أكثر)
* في ظروف متشابهة أو متماثلة،
* على نفس الأفراد أو العينة.
فمثلا، يعرف جابر عبد الحميد جابر واحمد خيري كاظم ( 1990، ص: 276ـ277) ، "ثبات" الاختبار بأن " يعطي نفس النتائج إذا ما استخدم الاختبار أكثر من مرة تحت ظروف متماثلة" .
ويعرف ماهر اسماعيل صبري ومحب محمود كامل الرافعي ( 2001، ص: 285 ) " الثبات" بأن " يعطي الاختبار نفس النتائج عند تكرار تطبيقه في قياس نفس الشيء أكثر من مرة وفي ظروف تطبيقية مشابهة".
كما يعرف علي أحمد سيد وأحمد محمد سالم ( 2004، ص: 179 ) الثبات تعريفا مماثلا لكن بصياغة أكثر إجرائية. ففي تصورهما أن "الاختبار الثابت هو الاختبار الذي لو طبق على مجموعة معينة ثم أعيد تطبيقه على مجموعة أخرى متماثلة يعطي نفس النتائج". [1]
وتنطوي هذه الطريقة الشائعة في تعريف الثبات على مشكلة منطقية تقوم على فكرة أن الخاص يعرف العام، أو على توضيح الأصل بالاحتكام إلى الفرع. فتعريفات الثبات السابقة هي ذاتها تعريفات نوع من أنواع الثبات أو طريقة من طرق تقديره وهو تعريف مفهوم الثبات بطريقة الإعادة، غير أن هذا النوع من الثبات يستهدف قياس أخطاء القياس (الأخطاء العشوائية) المنبثقة عن عدم استقرار السمة المقاسة، أو التي مصدرها البعد الزمني المتبنى عند الإعادة، لكنها تقصر دون تقدير أخطاء القياس الناجمة عن الافتقار للتكافؤ (كما هو الشأن في الثبات بطريقة الصور المتكافئة)، أو تلك الناجمة عن مدى الافتقار إلى الاتساق (كما هو الشأن في الثبات عن طريق التجزئة النصفية، والثبات عن طريق التجانس أو الاتساق الداخلي).
يمثل التعريف المتداول لمفهوم الثبات ـ إذن ـ طريقة واحدة من طرق تقدير الثبات دون الطرق الأخرى، مع العلم بأن الطرق الأخرى التي لا يمثلها هذا التعريف الشائع تركز على تقدير الأخطاء العشوائية الناجمة عن الافتقار للتكافؤ والافتقار للاتساق؛ وهي مصادر الأخطاء التي لا تقوى على تقديرها طريقة الإعادة التي شكلت أساسا أو أرضية للتعريفات المتداولة عن الثبات.
كما أن تعريف الثبات بناء على تشابه النتائج عند الإعادة غير دقيق، إذ يكفي أن يحتفظ الأفراد برتبهم، رغم اختلاف درجاتهم بين التطبيق الأول والإعادة، ليتحقق مستوى ثبات مرتفع أو تام.
فمعامل الارتباط بين درجات التطبيق الأول والتطبيق الثاني للاختبار يتأثر إذا اختلف موقع الفرد أو رتبته بالنسبة لبقية درجات الأفراد، ولا يتأثر باختلاف الدرجات بين التطبيقين إلا إذا أثر ذلك في رتب الأفراد. أما إذا اختلفت الدرجات (ارتفعت مثلا في التطبيق الثاني) ، وبقيت رتب الأفراد ثابتة فإن معامل الارتباط لا يتغير.
وبالتالي لكي يكون تعريف الثبات القائم على نموذج الإعادة دقيقا فنيا، فلا بد من التركيز على مدى تماثل رتب الأفراد أو مواقعم بين التطبيقين للاختبار بدلا من التركيز على تشابه الدرجات ذاتها.
ولعل التعريف الذي يقترب من طبيعة مفهوم الثبات هو التعريف الذي يركز على خاصية اتساق درجات أداة القياس، سواء أكان ذلك عن طريق اتساق درجات المقياس عبر الإعادة، أو من صورة إلى أخرى، أو اتساق درجات نصفي المقياس أو أجزائه، أو اتساق درجات فقرات المقياس. إذ تشير الكتابات المرجعية المتخصصة في هذا الشأن (eg .Cronbach, 2004; Thompson & Vacha-Haase, 2000; Onwuegbuzie & Daniel, 2002; Sawilowsky, 2000 .) بأن مفهوم الثبات يدل على مدى اتساق درجات المقياس أو دقتها [2] .
وتوضح أنازتزي (Anastasi & Urbina, 1997) بأن مفهوم الثبات استعمل استعمالا متنوعا ليغطي جوانب أو أبعاد مختلفة لاتساق الدرجات. فالثبات في مفهومه العام، وفقا لأنازتزي، يدل على مدى دلالة تباين درجات الأفراد الذين أجري عليهم المقياس على الفروق الحقيقية في السمة أو الصفة المقاسة، أي مدى الاتساق في درجات المقياس؛ وأيضا على مدى دلالة تباين هذه الدرجات على أخطاء الصدفة أو الأخطاء العشوائية أي مدى افتقار الدرجات للاتساق.[3؛ ص 38 ]
ولما كان الثبات يستهدف تقدير مدى التباين المتسق أو المنتظم في الدرجات، لذلك نجد أن الدليل الإرشادي أو المعياري للقياس التربوي والنفسي الذي اضطلعت بإصداره لجنة مشتركة ينتسب أفرادها المختصون إلى ثلاث منظمات علمية متخصصة قد عرف مفهوم الثبات بمقدار أو مدى خلو درجات المقياس من أخطاء القياس.( 1985 :N.C.M.E & A.P.A & A.E.R.A ) [ 4 ]. واعتمادا على هذا التعريف يوضح صلاح الدين محمود علام ( 2000) بأن مفهوم ثبات درجات الاختبارات يقصد بها مدى خلوها من الأخطاء غير المنتظمة التي تشوب القياس، أي مدى قياس الاختبار للمقدار الحقيقي للسمة التي يهدف لقياسها.[ 5؛ ص 131]
نستخلص مما سبق، أن الثبات يعنى بالتباين المتسق للدرجات Systematic Score Variance، أو نسبة هذا التباين المتسق إلى التباين الذي تنطوي عليه درجة الاختبارأو المقياس أو الأداة بشقيه التباين المتسق أو المنتظم (الدرجة الحقيقية True Score) والتباين غير المتسق أو غير المنتظم Unsystematic/Random Variance (الخطأ العشوائي للقياس Random Errors ).
أو بتعبير مرادف ومقتضب، يدل الثبات على مدى خلو درجات أداة القياس أو التقدير من الأخطاء العشوائية أو غير المنتظمة.
ويتم تقدير الثبات بناء على أربع طرق أو نماذج:
* طريقة الإعادة التي تستهدف تقدير استقرار الدرجات،
* وطريقة الصور المتكافئة التي تستهدف تقدير التكافؤ،
* وطريقة التجزئة النصفية التي تستهدف تقدير الاتساق ،
* وأخيرا طريقة الاتساق الداخلي التي تستهدف تقدير التجانس والاتساق.
ولقد كانت طريقة التجزئة النصفية باستعمال تصحيح سبيرمان - براون ، وإلى عهد قريب، أكثر طرق تقدير الثبات استعمالا لأسباب عملية في الغالب إذ تقوم على إجراء واحد للأداة، ولا تتطلب جهدا حسابيا كبيرا. ومع تطور الحزم الإحصائية وانتشارها ولا سيما حزمة SPSS ، أضحت طريقة الاتساق الداخلي ممثلة في المعادلة العامة المعروفة بمعامل ألفا كرونباخ Coefficient Alpha / Cronbach’s Alpha أكثر شيوعا واستعمالا بدون منازع في البحوث.
وعلى الرغم من الإقبال المستمر على استعمال معامل ألفا ، بحيث لا يكاد يخلو بحث أو رسالة ماجستير أو دكتوراه من التطرق إلى طريقة التجانس أو الاتساق الداخلي عند تقدير ثبات الأدوات، ممثلة في معامل ألفا لكرونباخ، فإننا نلاحظ كثيرا من القصور في فهم منطق معامل ألفا وإمكانياته وحدوده، كما نلاحظ إهمالا تاما للافتراضات Assumptions التي يقوم عليها المحددة لشروط استعماله، والتي قد تسفر عند عدم مراعاتها عن تقديرات غير دقيقة للثبات.
وقد تتعدى الظاهرة الباحثين غير المتخصصين في القياس إلى مدرسي القياس النفسي والتربوي. ففي إحدى جلسات استعراض خطط بحوث الماجستير لإبداء الملاحظات عليها من طرف الأساتذة الحاضرين، ثار جدل حول رأي أبداه أحد أساتذة مدرسي القياس والإحصاء يجزم فيه بأن قيمة معامل الاتساق الداخلي يجب ألا تزيد عن ( 0.7 )، مدعما رأيه بصورة استنسخها من كتاب : "قياس الشخصية" لمؤلفه أحمد عبد الخالق؛ إذ يذكر المؤلف في كتابه السابق تحت عنوان: " في وجوب عدم ارتفاع معامل الاتساق الداخلي"، ما يلي:
"يسعى معظم مؤلفي الاستخبارات إلى الحصول على معاملات ثبات قسمة نصفية أو اتساق داخلي مرتفعة. ولكن النظرية السيكومترية الحديثة تؤكد ضرورة الاحتفاظ بتجانس البنود (كما تقاس بالاتساق الداخلي) عند مستوى متوسط بحيث لا يزيد على 0.7 تقريبا. وذلك حتى يضيف كل بند جانبا جديدا من المعلومات، مما يرفع من تنوع عينة السلوك المسحوبة واتساعها." [6؛ ص50]
هذا الموقف يبرز مدى التأثير الكبير الذي تمارسه بعض المراجع الواسعة الانتشار ككتاب "قياس الشخصية" على القراء سواء أكانوا من المتخصصين أم من غير المتخصصين من الباحثين؛ لا سيما إذا كانت بعض الأفكار غير دقيقة كما هو الأمر في الاستشهاد السابق. فذكر موقف "النظرية السيكومترية الحديثة" كلام عام ومبهم يغري القاريء بقبول الرأي على عواهنه، رغم افتقاره إلى التحديد والتوثيق.
وتعليل وجوب انخفاض معامل الاتساق الداخلي عن قيمة (0.7 ) وألا يتعداها، لكي يساهم كل بند بجانب جديد من المعلومات، حجة تتعلق أساسا بالصدق بدلا من الثبات. فمساهمة كل بند في إثراء المفهوم موضوع القياس عملية متسقة تتخذ منحى منتظما وغير عشوائي، ولذلك تساهم في الرفع من التباين المنتظم أو المتسق الذي يفترض فيه أنه يعكس السمة المقاسة أو جوانب منها. وتقدير مدى انطواء أو "تلوث" التباين المنتظم الذي يفترض فيه أنه يمثل السمة المقاسة بالخطأ المنتظم الذي يستعصي تمييزه عن التباين المنتظم الحقيقي، أمر يضطلع به الصدق.
أما الثبات فلا يقوى على الكشف عن الأخطاء المنتظمة وإنما يعنى أساسا بتقدير مدى انطواء درجات المقياس على الأخطاء العشوائية. والأخطاء العشوائية تختلف عن الأخطاء المنتظمة لأنها لا ترتبط بالقوام النظري، أو بالمحتوى الدلالي للمفهوم، وإنما ترتبط بمصادر خارجية متذبذبة كالحالة الصحية والمزاجية للمفحوص، وظروف تطبيق المقياس وغيرها.
إن ما أوردته يمثل مثالا فقط من أمثلة عديدة عن الأفكار النمطية المنتشرة التي تفتقر إلى الدقة عن معاملات الاتساق، والتي لا يعدم القاريء مصادفتها في بعض كتب القياس وكتب مناهج البحث. ولذلك، فإن التطرق إلى بعض قضايا معامل ألفا لتقدير الاتساق الداخلي وتوضيحها، ومنها توضيح البنية المنطقية لمعامل ألفا، للوقوف على افتراضاته ومسلماته والعوامل التي تؤثر في قيمته، وتناول نماذج القياس وافتراضاتها ذات العلاقة بمدى دقة معامل ألفا، وتوضيح متى يكون معامل ألفا دقيقا في تقدير الثبات، ومتى يفتقر إلى الدقة المنشودة، والتطرق إلى بعض المعاملات البديلة الأخرى عند عدم توفر الافتراضات التي يتطلبها معامل ألفا في بيانات القياس؛ قد يساهم في توضيح الرؤى والتصورات، وفي تغيير الأفكار النمطية غير الدقيقة، وفي تشجيع التناول التقويمي الناقد كلما تعلق الأمر بتوظيف معامل ألفا لكرونباخ في تقدير الثبات وتأويله.
وتتجلى أهمية الدراسة الحالية فيما يلي:
1ـ غياب البحوث العربية التي استهدفت تحليل البنية المنطقية والإحصائية لمعامل ألفا، ومعالجة الافتراضات التي تقوم عليها، وتحليل إشكالية تذبذب دقة معامل ألفا في تقدير الثبات.
2ـ الاستعمال الواسع لمعامل ألفا في البحوث ورسائل الماجستير والدكتوراه.
3ـ عدم مراعاة الافتراضات التي يتطلبها الاستعمال السليم لمعامل ألفا في تقدير الثبات في عديد من البحوث، رغم شيوع استعماله.
4ـ توضيح الكيفية التي تمكننا من فهم دقيق لمعامل ألفا بالاحتكام إلى التحليل المنطقي (الاستنتاجات القائمة على التحليل والاستدلال والمحاكمةReasoning ) بدون التركيز المطلق على التحليل الرياضي له.
5ـ تطوير وعي القاري بمواطن دقة معامل ألفا، ومواطن قصوره.
6ـ تطوير مهارة الدارس أو الباحث في قراءة نتائج معامل ألفا قراءة ناقدة وتقويمية. مثلا، هل معامل ألفا المرتفع يدل بالضرورة على ارتفاع الاتساق الداخلي، أم يدل على تأثير طول الاختبار، أم هو نتيجة التشابه الكبير بين الأسئلة التي تتفق في الدلالة رغم اختلاف الصياغة؟
7ـ التعرف على بعض الطرق الأخرى (المعاملات الأخرى) البديلة التي لا تتطلب توفر افتراضات صارمة في واقع بيانات القياس، مقارنة ببعض افتراضات معامل ألفا الصارمة، والتي تعطي تقديرا دقيقا نسبيا للثبات.

                                                     أ.د/ أمحمد تيغزة أستاذ القياس والتقويم في الجامعات السعودية والجزائرية

الاثنين، 29 أبريل 2019

تأثير صورة الرؤساء على صورة البلدان التي يحكموها وعلاقة ذلك بوسائل الإعلام


تظل معرفتنا عما حولنا محدودة بحدود حواسنا الخمس، وتتشكل هذه المعارف من خلال التعامل والتجربة المباشرة، فيما تتشكل معارف أخرى من خلال ما يصلنا عبر الأخرين أو عبر وسائل الإعلام، فمن أين أتت معرفتنا عن الدول البعيدة عنا في المشرق والمغرب على سطح هذه الكرة الأرضية؟ لا يوجد شك بأن هذه المعرفة تشكلت عبر وسائل متعددة، وأبرزها وسائل الإعلام، إذن وسائل الإعلام هي من تصنع الصورة الجذابة للدول وفي نفس الوقت هي من تهدمها إلى جانب معززات أخرى كحدوث الأزمات والكوارث وانتشار الجريمة والحروب والتي تعمل وسائل الإعلام على ترويجها لتنقل الصورة السوداء عن بلد ما.
  وإذا كانت الصورة السلبية للدول تشكلها وسائل الإعلام عبر ما تنقله من أخبار الكوارث والحروب؛ فإن الصورة الجذابة التي تجعل من الدولة جذابة للاستثمار والسياحة هي الأخرى تشكلها وسائل الإعلام عبر نقلها للتطورات الاقتصادية والتعايش السلمي وقيم الديمقراطية السائدة في بلد ما، لكن ماذا عن تأثير صورة رؤساء الدول وانعكاسها على صورة الدول التي يحكموها.
  في دراسة حديثة أطلعت عليها مؤخرا، كانت للباحثتين ديانا إنجنهوف Diana Ingenhoff سوزان كلاين Susanne Kleinمن (جامعة فريبورج – سويسرا)، تختبر لأول مرة باستخدام المنهج التجريبي تأثير صورة القادة السياسين على الصورة الوطنية لبلدانهم، خلصت إلى وجود تأثير كبير لنزاهة القائد السياسي وكفاءته وجاذبية شخصيته (الكاريزما) على صورة البلد الذي يحكمه.
   لكن مالذي يجعل صورة الرئيس أو القائد السياسي تؤثر بهذه الدرجة على صورة الدولة؟ لكشف هذا السبب يحدثنا بالماس وشيفر Balmas & Sheafer إلى إن ذلك يرجع إلى إضفاء الطابع الشخصي على التقارير الإخبارية في وسائل الإعلام في الفترات الأخيرة، ويرجع سبب هذا التحول في التقارير الإخبارية الدولية من التركيز على البلد إلى الاهتمام بقيادته إلى محاولة وسائل الإعلام تبسيط معالجة المعلومات المعقدة، ونتيجة لذلك فإن صورة البلد في وسائل الإعلام في الخارج تصبح إلى حد كبير إنعكاس لصورة قائدها، فضلا عن أن القصص الإخبارية المرتبطة بصورة السياسيين ترتبط ارتباطًا قويًا بصفاتهم الشخصية، وتكون أكثر إثارة للاهتمام، ما يجعل المتابع أكثر تقبلاً للمعلومات المقدمة.
  ويرى بعض الباحثين بأن تأثير صورة القائد السياسي على صورة بلده يمكن تفسيرها من الناحية النفسية من خلال نظرية الشبكة المتداخلة (المترابطة) Associative Network Theory ، حيث أن مدركات الناس لمفهومين يمكن ربطها في أذهانهم، وبخاصة عندما يكون المفهومان متداخلين كما هو الحال في مفهومي صورة القائد السياسي وصورة البلد.
   منهجية الدراسة (Methodology) اعتمدت على الأسلوب التجريبي وذلك بتصميم صحيفة وهمية تسمى "الأخبار الدولية" وبشكل يشبه إلى حد كبير صحيفة واقعية عبر الإنترنت، وتم اختيار رئيسة وزراء الدنمارك وملك مملكة السويد كقائدين سياسيين لمعرفة انعكاس صورتهما على صورة بلدانهما، وفي الصحيفة تم إعطاء فكرة عامة حول القائدين، كما تضمنت معلومات حول الأبعاد الثلاثة لصورة القائد السياسي (معرفي وظيفي، معرفي إجتماعي، عاطفي)، وتم ارسال الصحيفة عبر منصة الوكالة الألمانية Clickworker على الإنترنت إلى عينة من المبحوثين في المانيا وسويسرا، حيث أكدت النتائج وجود تأثير كبير لصورة القائدين على صورة بلدانهم لدى المبحوثين في سويسرا والمانيا، وجاء تأثير نزاهة القائد السياسي في المرتبة الأولى يليها كفاءة القائد ثم كاريزما القائد.
  وبما أن هذه الدراسة هي الأولى التي استخدمت المنهج التجريبي، وأثبتت وجود تأثير لصورة القائد السياسي على صورة بلده، فإن نتائجها قد يعزيها البعض إلى طبيعة الدراسة كونها تجريبية، وقد لا تنطبق نتائجها على الدراسات المسحية؛ لكن المثير للاهتمام أن هناك دراسات أخرى مسحية تؤكد نتائج هذه الدراسة، ومنها على سبيل المثال دراسة أجراها جولان ويانج Golan and Yang تقيس تأثير صورة الرئيس باراك أوباما على مدركات الباكستانين تجاه الولايات المتحدة ، وخلصت الدراسة إلى وجود هذه التأثير، كما وجد بالماس في العام 2018 من خلال إحدى دراسته إلى أن سمات القائد السياسي يتم اسقاطها من قبل الأجانب على سمات مواطني الدولة التي يحكمها ذلك القائد، وتوصلت دراسة أخرى إلى أن سمعة الصين لدى بعض الكوريين انخفضت بعد أن عُرضت عليهم صورة اثنين من الرؤساء الصينيين.

الثلاثاء، 7 أغسطس 2018

تقرير الإعلام الاجتماعي العربي 2017م

أظهر الإصدار السابع من سلسلة تقرير الإعلام الاجتماعي العربي استمرار نمو استخدام هذه الوسائل يرافقها زيادة ملحوظة في الأثر على الواقع الثقافي والاجتماعي والعلاقة بين المجتمعات والحكومات في العالم العربي، حيث بلغ عدد مستخدمي «فيسبوك» بحلول 2017 في المنطقة العربية 156 مليون مستخدم، مقارنة بـ115 مليوناً في العام الماضي، وأن 11.1 مليون مستخدم نشط لـــ«تويتر» في المنطقة العربية في أوائل 2017، مقارنة بـ5.8 ملايين قبل ثلاث سنوات.
وكشف التقرير عن وصول مستخدمي «لينكد إن» في المنطقة إلى 16.6 مليون مستخدم بحلول 2017 بزيادة 22% مقارنة بالعام الماضي، كما بلغ عدد المستخدمين النشطين لانستغرام 7.1 ملايين في المنطقة، وأن اللغة العربية الأكثر استخداماً عبر منصات التواصل الاجتماعي للمرة الأولى في المنطقة.


تحليل الاتجاهات
ويتضمن التقرير الذي أعدته الكلية تحليلاً لأهم اتجاهات استخدام شبكات التواصل الاجتماعي والتوزيع الديمغرافي للمستخدمين عبر جميع بلدان المنطقة. كما يضم التقرير نتائج استقصاء إقليمي، هو الأول من نوعه، حول دور «البيانات الضخمة» في صنع السياسات العامة ارتكازاً على بيانات الإعلام الاجتماعي وإنترنت الأشياء.
ويواصل الإصدار السابع من سلسلة تقارير الإعلام الاجتماعي العربي، دراسة السلوكيات المتغيرة لمستخدمي الإعلام الاجتماعي العرب وديمغرافية الاستخدام وأهم التوجهات في هذا المجال ما بين العام 2011 و2017. كما يقدم التقرير للمرة الأولى، إحصاءات إقليمية حول استخدام انستغرام في المنطقة، وقد أشار التقرير إلى ازدياد تأثير التحولات الرقمية الحكومية في صنع السياسات العامة ارتكازاً على البيانات.
واشتمل التقرير على نتائج دراسة استقصائية لاستبيانات تم جمعها من 22 دولة عربية عبر الإنترنت شارك فيها 5 آلاف و600 مشارك من مختلف الفئات.
فيسبوك
ووفقاً للتقرير فإن عدد مستخدمي فيسبوك في العالم العربي بلغ 156 مليون مستخدم مع بداية 2017، مقارنةً بـ115 مليوناً في العام الماضي، بما يقارب ضعف ما كان عليه قبل ثلاثة أعوام. وأوضح التقرير أن فيسبوك لا يزال هو الشبكة الأكثر استخداماً في المنطقة مقارنة بالشبكات الأخرى، وتتركز أعلى نسب الاستخدام بين السكان في دولتي الإمارات وقطر.
تويتروبحسب التقرير يتم استخدام «تويتر» اليوم من قبل أكثر من 11 مليون مستخدم نشط في المنطقة، حيث يتركز أكثر عدد للمستخدمين في المملكة العربية السعودية، تصل نسبتهم إلى 29% من مجموع المستخدمين في العالم العربي. وخلال عامين، شهدت أعداد التغريدات الصادرة في العالم العربي، زيادة كبيرة بنسبة 59%، حيث وصل عدد التغريدات إلى 849 مليون تغريدة خلال مارس 2016.
لينكد إنوأشار التقرير إلى أنه هنالك أكثر من 16.6 مليون مستخدم لشبكة «لينكد إن» في الوطن العربي بزيادة بلغت 22% مقارنة بالعام الماضي حيث تحتل دولة الإمارات المرتبة الأولى في عدد المستخدمين وبنسبة تقارب 20% من إجمالي المستخدمين في العالم العربي.
انستغرامأما شبكة انستغرام، فيبلغ مجموع مستخدميها في العالم العربي 7.1 ملايين مستخدم نشط، ويوضح التقرير أن عدد مستخدمي الشبكة في السعودية أعلى من باقي بلدان المنطقة، أما دولة الإمارات فتحتل المرتبة الأولى من حيث نسبة الناشطين على الشبكة من مجموع السكان بنسبة 13 %.
ومن بين بلدان الوطن العربي، تتربع منطقة الخليج العربي على قمة الدول الأكثر استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي، حيث استطاعت دول المجلس أن تحافظ على صدارتها في المراكز الخمسة الأولى من حيث نسبة المستخدمين من السكان عبر جميع المنصات التي شملها التقرير.
فرص
وبين التقرير وجود فرص كبيرة في المنطقة يمكن توافرها عبر استغلال تطبيقات البيانات الضخمة المبنية على بيانات شبكات التواصل الاجتماعي وإنترنت الأشياء، حيث أشار التقرير إلى أن التدفق الكبير للبيانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي بات يشكل ظاهرة جديرة بالدراسة خلال السنوات الأخيرة، حيث تلعب البيانات والمعلومات المتبادلة عبر شبكات التواصل المختلفة دوراً في تشكيل الرأي العام.
وقال الدكتور علي سباع المري إن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي كبير وينمو بشكل مستمر وبالتالي على الحكومات أن تستفيد منها في صنع السياسات، مشيراً إلى أن الإمارات سخرت هذه الوسائل لتطوير الخدمات الحكومية وجمع الأفكار والمقترحات وخير دليل على ذلك تجربة العصف الذهني، كذلك باتت الدوائر الحكومية تقيس رأي المستخدمين عبر هذه الوسائل بهدف تطوير خدماتها وإسعاد متعامليها.
أهداف
وتهدف سلسلة تقارير الإعلام الاجتماعي العربي التي تصدرها مجموعة «الابتكار وحكومة المستقبل» البحثية في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، إلى إبراز وتحليل اتجاهات استخدام منصات التواصل الاجتماعي في العالم العربي.
وتعد جزءاً من مبادرة بحثية أكبر تركز على المشاركة الاجتماعية من خلال منصات تكنولوجيا المعلومات بهدف تحسين السياسات العامة الحكومية، والحوكمة الرشيدة والاندماج الاجتماعي في المنطقة العربية.
وتهدف هذه المبادرة بشكل خاص إلى دراسة إمكانات مثل هذه التطبيقات في ترسيخ حكومة المستقبل، وتبادل المعرفة، والابتكار من خلال تعزيز المشاركة، سواء ضمن أو بين الحكومات والمواطنين والقطاع الخاص.
المصدر : صحيفة البيان


 التقرير الأصل باللغة الإنجليزية ويمكن تحميله من موقع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية على الرابط الأتي : 


Arab Social Media Report 2017: Social Media and the Internet of Things - Towards Data-Driven Policymaking in the Arab World: Potential, Limits and Concerns


The influence of social media has continued to grow globally over the past decade. During 2016 social media played a highly influential role in what has been described as a “post truth” era in policymaking, diplomacy and political communication. For example, social media “bots” arguably played a key role in influencing public opinion globally, whether on the political or public policy levels. Such practices rely heavily on big data analytics, artificial intelligence and machine learning algorithms, not just in gathering and crunching public views and sentiments, but more so in pro-actively influencing public opinions, decisions and behaviors. Some of these government practices undermined traditional information mediums, triggered foreign policy crises, impacted political communication and disrupted established policy formulation cycles.



On the other hand, the digital revolution has expanded the horizon of possibilities for development, governance and policymaking. A new disruptive transformation is characterized by a fusion of inter-connected technologies where the digital, physical and biological worlds converge. This inter-connectivity is generating-and consuming—an enormous amount of data that is changing the ways policies are conducted, decisions are taken and day-to-day operations are carried out. Within this context, ‘big data’ applications are increasingly becoming critical elements of policymaking. Coupled with the rise of a critical mass of social media users globally, this ubiquitous connectivity and data revolution is promising major transformations in modes of governance, policymaking and citizen-government interaction.


In the Arab region, observations from public sector and decision-making organization suggest that there is limited understanding of the real potential, the limitations, and the public concerns surrounding these big data sources in the Arab region. This report contextualizes the findings in light of the socio-technical transformations taking place in the Arab region, by exploring the growth of social media and building on past editions in the series. The objective is to explore and assess multiple aspects of the ongoing digital transformation in the Arab world and highlight some of the policy implications on a regional level. More specifically, the report aims to better inform our understanding of the convergence of social media and IoT data as sources of big data and their potential impact on policymaking and governance in the region. Ultimately, in light of the availability of massive amount of data from physical objects and people, the questions tackled in the research are: What is the potential for data-driven policymaking and governance in the region? What are the limitations? And most importantly, what are the public concerns that need to be addressed by policymakers while they embark on next phase of the digital governance transformation in the region?
In the Arab region, there are already numerous experiments and applications where data from social media and the “Internet of Things” (IoT) are informing and influencing government practices as sources of big data, effectively changing how societies and governments interact. 

This 7th Edition of the Arab Social Media Report series has two main parts. In the first part, we explore the questions discussed in the previous paragraphs through a regional survey spanning the 22 Arab countries. In the second part, it explores growth and usage trends of influential social media platforms across the region, including Facebook, Twitter, Linkedin and, for the first time, Instagram. The findings highlight important changes and some stagnation in the ways social media is infiltrating demographic layers in Arab societies, be it gender, age and language. Together, the findings provide important insights for guiding policymakers, business leaders and development efforts. More specifically, these findings can contribute to shaping directions and informing decisions on the future of governance and development in the Arab region.

الثلاثاء، 27 فبراير 2018

تقييم فاعلية توظيف استراتيجيات التسويق والإعلام الاجتماعي في حملات الصحة العامة: دراسة حالة على حملة التوعية الوطنية للوقاية ومكافحة أزمة الكوليرا في اليمن




ملخص Abstract:
هدفت الدراسة إلى تقييم فاعلية توظيف حملة التوعية الوطنية للوقاية ومكافحة أزمة الكوليرا في اليمن لاستراتيجيات ومعايير التسويق الاجتماعي، والاستراتيجيات الاتصالية عبر وسائل الإعلام الاجتماعي، واعتمدت الدراسة على منهج دراسة الحالة، ووظفت الأساليب الكيفية والكمية في رصد وتحليل جهود وأنشطة الحملة من مقابلات ووثائق ومواد إعلامية.
    وقد توصلت الدراسة إلى وجود اهتمام جيد من قبل شركاء الحملة بتوظيف الاستراتيجية الفعالة للتسويق الاجتماعي في معالجة المشاكل الصحية، حيث تم توجيه الجهود لمعالجة العوائق البيئية والفردية، وجاء التركيز على معالجة العوائق الفردية أعلى من الاهتمام بمعالجة العوائق البيئية، كما توفرت معايير حملات التسويق الاجتماعي في الجهود والأنشطة التي نفذتها الحملة، حيث استهدفت الحملة تغيير السلوكيات غير الصحية للجمهور، وتجزئة الجمهور، واعتمدت الحملة على نتائج ودراسات قبلية على الجمهور المستهدف، كما طبقت عناصر المزيج التسويقي بدرجات متفاوتة.
    واستخدمت الحملة وسائل الإعلام الاجتماعي في الترويج لطرق الوقاية من المرض ومكافحته ضمن الاستراتيجية الشاملة للحملة، مع وجود بعض جوانب القصور في التكامل بين وسائل الإعلام الاجتماعي التي وظفتها الحملة، وممارسة الحوار التفاعلي مع الجمهور عبر تلك الوسائل. 
الكلمات الدالة : التسويق الاجتماعي – الإعلام الاجتماعي – الاستراتيجيات الاتصالية – حملات الصحة العامة.

ملاحظة : الدراسة منشورة في مجلة (Arab Media & Society) في العدد 25 - الخاص بالاعلام والأزمات (Media & Crisis)- شتاء/ ربيع 2018م 




Evaluating Effectiveness of Social Marketing and Social Media Strategies in Public Health Campaigns
A Case Study on the National Awareness Campaign to Prevent and Combat the Cholera Crisis in Yemen
By: Hatim Ali Hyder Al-salhi 
 The study aimed at assessing the extent to which the national awareness campaign for preventing and combating the cholera crisis in Yemen was used for the strategies and criteria of social marketing and communication strategies through social media. The study relied on the case study methodology. The qualitative and quantitative methods were used to monitor and analyze the efforts and activities of the campaign including interviews, documents and information.                                                                                                                
         The study points out that there was a good interest by the campaign partners in employing the effective strategy of social marketing in dealing with health problems. The Efforts were directed to address the environmental and individual barriers, paying more attention for addressing the individual ones. Social marketing campaign standards were also available in the campaign's efforts and activities, The campaign aimed at changing the unhealthy behavior of the public and splitting the public. The campaign relied on previous studies on the consumer, and the elements of the marketing mix were applied on various degrees.
        The campaign used the social media to promote some ways to prevent and control the disease within the overall strategy of the campaign, though there were some shortcomings in the integration of the social media tools employed by the campaign and the practice of interactive dialogue with the public through these means.
 Key words: Social marketing - Social media - Communication strategies - Public Health Campaigns.                                                                                             

الخميس، 1 فبراير 2018

كتاب العلاقات العامة والاتصال التفاعلي عبر المواقع الإلكترونية والاجتماعية


صدر عن دار عالم الكتب في القاهرة كتاب حديث (2018) للباحث / حاتم علي الصالحي بعنوان :


 "العلاقات العامة والاتصال التفاعلي عبر المواقع الإلكترونية والاجتماعية "

يتناول الكتاب موضوع الاتصال التفاعلي عبر المواقع الإلكترونية ومواقع الشبكات الاجتماعية وتوظيفه في خدمة أهداف وأنشطة العلاقات العامة في المنظمات

واشتمل الكتاب على ستة فصول موزعة كالتالي: :
الفصل الأول: مدخل نظري عن تكنولوجيا الاتصال التفاعلي وخصائصها وأشكالها وتطبيقاتها في المنظمات
الفصل الثاني: خلفية عن  التفاعلية وأبعادها وأشكالها في المواقع الإلكترونية والفيس بوك.
الفصل الثالث: استخدام المواقع الإلكترونية ومواقع الشبكات الاجتماعية في ممارسة أنشطة العلاقات العامة.
الفصل الرابع: توظيف الاتصال الحواري عبر المواقع التفاعلية في بناء العلاقات بين المنظمات والجمهور.
الفصل الخامس:  الاتجاهات الحديثة في دراسات استخدام المواقع الإلكترونية ومواقع الشبكات الاجتماعية في ممارسات العلاقات العامة.
الفصل السادس: عرض دراسة تطبيقية لاستخدام المواقع الإلكترونية والفيس بوك في ممارسة أنشطة العلاقات العامة في المنظمات العاملة باليمن.


يمكن تحميل  الكتاب من الرابط الآتي:


أو الرابط









الآن كتاب العلاقات العامة والاتصال التفاعلي عبر المواقع الإلكترونية والاجتماعية متوفر نسخة كاملة pdf

 للتحميل أضغط الرابط الأتي  https://drive.google.com/file/d/1gk3njxw_fuYH1T5e48wBtRbeZvDYHK_F/view?usp=sharing