‏إظهار الرسائل ذات التسميات أبحاثي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أبحاثي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 11 أغسطس 2021

العلاقات العامة الرقمية: مراجعة نظرية للمفهوم وعوامل الظهور والتحديات - Digital Public Relations: A theoretical review of the concept, emergence factors and challenges

المُلخص:  

هدفت الدراسة إلى رصد مفهوم العلاقات العامة الرقمية في الدراسات والمؤلفات العلمية، واستكشاف العوامل التي أدت إلى ظهوره، وإبراز الفروق بين العلاقات العامة الرقمية والعلاقات العامة التقليدية من جوانب متعددة، مع عرض أهم التحديات التي تواجه العلاقات العامة الرقمية في الممارسة، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، وتوصلت إلى أن العلاقات العامة الرقمية تعني ممارسة العلاقات العامة عبر الوسائل والنظم الرقمية الحديثة، وفقاً لجهود وأنشطة مخططة ومقصودة، وتختلف عن العلاقات العامة التقليدية في طبيعة الوسائل الاتصالية المستخدمة، وشكل الاتصال (خطي/أحادي الاتجاه- تفاعلي/حواري)، وقدرة إدارت العلاقات العامة في التحكم بالمحتوى الإعلامي المنشور، ومشاركة الجمهور، والسرعة في قياس تأثير الرسائل الاتصالية. وعرضت النتائج عدة عوامل أدت إلى ظهور العلاقات العامة الرقمية، أبرزها: تغير طبيعة المجال العام، والمنافسة بين منظمات الأعمال، وارتفاع عدد سكان الفضاء الافتراضي مع انتشار الوسائل الرقمية، وخلصت الدراسة إلى وجود مجموعة من التحديات التي تواجه ممارسي العلاقات العامة في استخدام العلاقات العامة والرقمية وتوظيفها في تحقيق أهداف المنظمة.

يمكن الحصول على نسخة Pdf من الدراسة من خلال الرابط :

https://www.researchgate.net/publication/353830240_allaqat_alamt_alrqmyt_mrajt_nzryt_llmfhwm_wwaml_alzhwr_walthdyat_Digital_Public_Relations_A_theoretical_review_of_the_concept_emergence_factors_and_challenges

كلمات مفتاحية: العلاقات العامة، الوسائل الرقمية، العلاقات العامة الرقمية، التحديات.

الجمعة، 15 يناير 2021

استراتيجيات إدارة العلاقة الإلكترونية في سياق الجامعات دراسة تحليلية على عينة من مواقع الجامعات الأهلية اليمنية

 

هدفت الدراسة إلى رصد وتقييم استراتيجيات إدارة العلاقة التي توظفها الجامعات الأهلية اليمنية في إدارة علاقاتها بالجمهور عبر مواقعها الإلكترونية، وتم اختيار جامعتين أهليتين بأسلوب العينة العمدية، هما: جامعة العلوم والتكنولوجيا، وجامعة العلوم الحديثة، ووظفت الدراسة المنهج الكيفي في تحليل المواقع الإلكترونية بالاعتماد على دليل إجرائي لتحليل استراتيجيات إدارة العلاقة عبر الإنترنت، وتوصلت الدراسة إلى النتائج الأتية:

* تم توظيف استراتيجيات إدارة العلاقة في موقع جامعة العلوم والتكنولوجيا بدرجة متوسطة، مقابل توظيف هذه الاستراتيجيات بدرجة ضعيفة في موقع جامعة العلوم الحديثة.

*تصدرت استراتيجية الإيجابية المرتبة الأولى في قائمة الاستراتيجيات الأكثر استخداما في موقعي الجامعتين عينة الدراسة؛ ويرجع ذلك إلى اهتمام موقعي الجامعتين بالجوانب الشكلية التي تسهل عملية استخدام الموقع وتصفحه من خلال وضوح روابط التنقل داخل الموقع واستخدام الوسائط المتعددة، وتوفير محرك بحث داخل الموقع للوصول إلى المعلومات المحددة بيسر وسهولة.

* وردت استراتيجية تأكيد الشرعية ضمن استراتيجيات إدارة العلاقة الأقل ممارسة على موقعي الجامعتين عينة الدراسة، وهذا يعكس ضعف اهتمام الجامعتين بالتواصل مع الطلاب عبر الأدوات التفاعلية بالمواقع والرد على استفساراتهم، وقلة نشر المعلومات التي تمس حقوق الطلاب ومصالحهم.

* كشفت النتائج عن وجود اختلافات في ممارسة استراتيجيات إدارة العلاقة عبر موقعي الجامعتين عينة الدراسة، وجاءت الفروق لصالح موقع جامعة العلوم والتكنولوجيا؛ وهذه النتيجة تتفق مع إحصائيات موقع سيميلرويب (SimilarWeb)، وتصنيف ويبوميتركس ((Webometrics Ranking الخاص بتقييم حضور الجامعات عبر الإنترنت، حيث تصدر موقع جامعة العلوم والتكنولوجيا المرتبة الأولى على مستوى المواقع الإلكترونية للجامعات اليمنية الحكومية والأهلية.

الكلمات المفتاحية: استراتيجيات إدارة العلاقة، المواقع الإلكترونية، الجامعات


لتنزيل الدراسة بالنص الكامل (Full Text)، من الرابط الأتي: 

https://www.researchgate.net/publication/348419052_astratyjyat_adart_allaqt_alalktrwnyt_fy_syaq_aljamat_drast_thlylyt_ly_ynt_mn_mwaq_aljamat_alahlyt_alymnyt_Online_Relationship_management_strategies_in_universities'_context_Analytical_study_of_a_sampl

السبت، 5 ديسمبر 2020

اعتماد الشباب الجامعي اليمني على البرامج الدينية كمصدر للمعلومات حول التطرف الديني والتأثيرات الناتجه عنه

 

الملخص:

هدف البحث إلى استكشاف درجة اعتماد الشباب الجامعي اليمني على البرامج الدينية في الفضائيات العربية كمصدر للمعلومات حول قضايا التطرف الديني، وعلاقتها بالتأثيرات المعرفية والوجدانية والسلوكية الناتجة عنها، وتم استخدام منهج المسح، من خلال تطبيق استبيان على عينة عشوائية قوامها 300 مفردة من طلاب الجامعات اليمنية.

    وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج، أبرزها: يعتمد معظم الشباب الجامعي على البرامج الدينية في الفضائيات العربية بدرجة كبيرة ومتوسطة كمصدر للمعلومات حول قضايا التطرف الديني، وحصلت قناتي (إقرأ والرسالة) على المراتب الأولى في قائمة القنوات الفضائية التي يفضل الشباب متابعة البرامج الدينية عبرها، وتصدرت التأثيرات المعرفية قائمة التأثيرات الأكثر تحققا عن اعتماد الشباب على البرامج الدينية كمصدر للمعلومات حول قضايا التطرف الديني يليها التأثيرات السلوكية، وأخير التأثيرات الوجدانية. كما اثبتت النتائج وجود ارتباط طردي بين درجة الاعتماد على البرامج الدينية كمصدر معلومات في متابعة قضايا التطرف الديني وبين التأثيرات المعرفية والوجدانية والسلوكية الناتجة عنها، وتزداد هذه العلاقة بدخول المتغير الوسيط (ثقة الشباب في القنوات الفضائية التي تبث البرامج الدينية)، وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تأثيرات الاعتماد على البرامج الدينية كمصدر معلومات في متابعة قضايا التطرف الديني تعود لاختلاف النوع أوالتخصص أو مكان الولادة، باستثناء وجود فروق في التأثيرات المعرفية المتحققة تُعزى لاختلاف مكان الولادة، وجاءت الفروق لصالح المبحوثين المولودين في الريف.

الكلمات المفتاحية: الاعتماد على وسائل الإعلام، البرامج الدينية، التطرف الديني.


للحصول على النص الكامل (Full Text) للدراسة، من الرابط الآتي:

https://www.researchgate.net/publication/346641218_atmad_alshbab_aljamy_alymny_ly_albramj_aldynyt_kmsdr_llmlwmat_hwl_alttrf_aldyny_waltathyrat_alnatjh_nh_Yemeni_university_youth's_Dependency_on_religious_programs_as_a_source_of_information_about_relig

الأربعاء، 21 أكتوبر 2020

توظيف تطبيقات الإنترنت في الحد من تفشي وباء كوفيد-19: دراسة حالة التجربة اليمنية

 الملخص:

هدفت الدراسة إلى استكشاف بعض النماذج المجتمعية التي وظفت تطبيقات الإنترنت في الحد من تفشي وباء كوفيد-19 في اليمن، واستخدمت الدراسة منهج دراسة الحالة من خلال تسليط الضوء على حالتين، هما: مبادرة "طبيبي"، ومبادرة "أنا طبيب أنا معك"، كمبادرتين مجتمعيتين ساهمتا في تقديم الاستشارات الطبية عن بُعد وخدمة الدعم النفسي للمصابين والمشتبه إصابتهم بكوفيد-19، وتم جمع البيانات باستخدام عدة أدوات، منها: المسح المكتبي، وأداتي تحليل المضمون والمقابلات، وتوصلت الدراسة إلى النتائج الأتية:

     تزايدت طلبات الاستشارات في تطبيق "طبيبي" خلال فترة انتشار وتفشي الوباء، حيث تصدر قسم كوفيد-19 المرتبة الأولى بين الأقسام الطبية الأخرى في التطبيق في عدد طلبات الاستشارة المقدمة إليه، ثم تراجع لصالح قسمي الأمراض الجلدية والتناسلية والنساء والتوليد خلال مرحلة انحسار الوباء في شهر يوليو.

    جاءت معظم طلبات الاستشارات في مجموعة "أنا طبيب أنا معك" نصية بدون إرفاق صور؛ يليها الاستشارات المرفقة بصور التحاليل المعملية، إلى جانب أشِعّات الصدر، كما أرفقت بعضها صور أدوية تقوية المناعة، مثل: الفيتامينات وخافضات الحرارة. وكان للفيديو - كأحد أنواع الوسائط المتعددة - حضورا جيدا في المجموعة، وتضمنت معظم مقاطع الفيديو بث مباشر أومسجل لأطباء المبادرة أومن يستضيفهم القائمون على المجموعة.

    كشفت النتائج عن وجود اختلافات في طلبات الاستشارات الوقائية والعلاجية خلال المراحل الثلاث لانتشار الوباء، حيث شهدت مرحلة بداية انتشار الوباء (مايو) إقبال كبير على طلب الاستشارات الوقائية، مثل: طلب استشارات حول نوعية الأدوية المقوية لمناعة الجسم ضد الوباء، والجرع اليومية والأسبوعية المناسبة، بينما شهدت مرحلة تفشي الوباء (يونيو)، ومرحلة الانحسار (يوليو) إقبال أكبر على طلب الاستشارات العلاجية. كما أكدت النتائج عدم وجود اختلافات في معدل المنشورات التوعوية تعود لاختلاف الفترة الزمنية لانتشار الوباء.

الكلمات المفتاحية: تطبيقات الإنترنت، الطب عن بُعد، وباء كوفيد-19.


النص الكامل (Full Text) للدراسة متوفر بصيغة PDF ، في الرابط الأتي:


https://www.researchgate.net/publication/344754830_twzyf_ttbyqat_alantrnt_fy_alhd_mn_tfshy_wba_kwfyd-19_drast_halt_altjrbt_alymnyt

الأحد، 19 يوليو 2020

تقييم فاعلية استراتيجيات إدارة العلاقة في بناء سمعة المنظمات: دراسة مسحية على عينة من الجامعات الأهلية اليمنية

الملخص:

تسعى الدراسة إلى اختبار تأثير استراتيجيات إدارة العلاقة على بناء السمعة التنظيمية، والكشف عن الدور الوسيط لمتغير "جودة العلاقة" في سياق مؤسسات التعليم العالي في مناطق الصراع، وتحديدا في اليمن،  واعتمدت الدراسة على منهج المسح، حيث تم تطبيق مسح بالعينة شمل 450 طالب وطالبة من جامعتين أهليتين في اليمن، هما: جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة العلوم الحديثة. 

واستخدمت الدراسة نمذجة المعادلة الهيكلية (structural equation modeling (SEM في تطوير نموذج متكامل لتأثير إدارة العلاقة في بناء السمعة، وتحليل العلاقات المفترضة بين النموذج البنائي المقترح.

أظهرت النتائج وجود تأثير لاستراتيجيات إدارة العلاقة في بناء سمعة الجامعات لدى طلابها، كما أكدت النتائج على الدور الوسيط القوي لجودة العلاقة في التنبؤ بالسمعة التنظيمية. وناقشت الدراسة أيضًا بعض العوامل المحلية التي أثرت على مدركات الطلاب للسمعة التنظيمية ، بدءًا من الصراع العسكري المستمر وتدهور الاقتصاد إلى التغيرات في الرسوم الدراسية بين الجامعتين. 

رابط تحميل الدراسة : 


الاثنين، 28 أكتوبر 2019

نمذجة العوامل المؤثرة على تبني ممارسي العلاقات العامة لشبكات التواصل الاجتماعي في ممارسة المهنة: دراسة في إطار النظرية الموحدة لقبول واستخدام التكنولوجيا


ملخص Abstract:
هدفت الدراسة إلى الكشف عن تبني ممارسي العلاقات العامة لشبكات التواصل الاجتماعي في ممارسة المهنة، ومعرفة العوامل المؤثرة على استخدامهم لها من منظور النظرية الموحدة لقبول واستخدام التكنولوجيا، وأجريت الدراسة على عينة قوامها 204 مفردة من ممارسي العلاقات العامة والاتصال في 50 منظمة تعمل في اليمن، وتم توظيف نمذجة المعادلات البنائية (SEM) باستخدام برنامج AMOS.24 في عملية التحليل الإحصائي والتحقق من البنية العاملية للمتغيرات المؤثرة في تبني هذه الوسائل، وتحليل العلاقات بين متغيرات النموذج المفترض، وقد توصلت الدراسة إلى تصدر الفيس بوك قائمة شبكات التواصل الاجتماعي الأكثر استخداما من قبل ممارسي العلاقات العامة، وحصل النموذجين: النموذج العاملي ونموذج تحليل المسار على مؤشرات مطابقة مقبولة، ما يعني ثبوت صحة البنية العاملية للعوامل المؤثرة في تبني شبكات التواصل الاجتماعي، ومطابقة بيانات الدراسة للنموذج الذي أفترضته النظرية الموحدة لقبول واستخدام التكنولوجيا، كما كشفت النتائج وجود تأثير للعاملين (الأداء المتوقع والجهد المتوقع) على النية السلوكية لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وجاء التأثير الأكبر لصالح الأداء المتوقع، في المقابل لم يؤثر متغير التأثيرات الاجتماعية على النية السلوكية لاستخدام هذه الوسائل، كما ثبت وجود تأثير لمتغيري التسهيلات المتاحة والنية السلوكية للاستخدام على الاستخدام الفعلي لشبكات التواصل الاجتماعي في ممارسة المهنة، وأخيرا أشارت النتائج إلى أن متغيري الأداء المتوقع والجهد المتوقع يؤثران بشكل غير مباشر على الاستخدام الفعلي لشبكات التواصل الاجتماعي من خلال تعزيزهما للنيه السلوكية لاستخدام هذه الشبكات.

المصطلحات الأساسية: العلاقات العامة، النمذجة البنائية، النظرية الموحدة لقبول واستخدام التكنولوجيا، شبكات التواصل الاجتماعي.


بحث مقدم في مؤتمر فضاءات شبكات التواصل الاجتماعي في الوطن العربي: الفرض، التحديات، المخاطر، وآفاق المستقبل، المنعقد في الغردقة/مصر في الفترة من 22-24/10/2019. ومنشور في كتاب من إصدار مؤسسة دار الوراق للنشر والتوزيع، 2019.  

للحصول على النص الكامل (Full Text) اضغط على رابط تحميل الدراسة الآتي




الثلاثاء، 27 فبراير 2018

تقييم فاعلية توظيف استراتيجيات التسويق والإعلام الاجتماعي في حملات الصحة العامة: دراسة حالة على حملة التوعية الوطنية للوقاية ومكافحة أزمة الكوليرا في اليمن




ملخص Abstract:
هدفت الدراسة إلى تقييم فاعلية توظيف حملة التوعية الوطنية للوقاية ومكافحة أزمة الكوليرا في اليمن لاستراتيجيات ومعايير التسويق الاجتماعي، والاستراتيجيات الاتصالية عبر وسائل الإعلام الاجتماعي، واعتمدت الدراسة على منهج دراسة الحالة، ووظفت الأساليب الكيفية والكمية في رصد وتحليل جهود وأنشطة الحملة من مقابلات ووثائق ومواد إعلامية.
    وقد توصلت الدراسة إلى وجود اهتمام جيد من قبل شركاء الحملة بتوظيف الاستراتيجية الفعالة للتسويق الاجتماعي في معالجة المشاكل الصحية، حيث تم توجيه الجهود لمعالجة العوائق البيئية والفردية، وجاء التركيز على معالجة العوائق الفردية أعلى من الاهتمام بمعالجة العوائق البيئية، كما توفرت معايير حملات التسويق الاجتماعي في الجهود والأنشطة التي نفذتها الحملة، حيث استهدفت الحملة تغيير السلوكيات غير الصحية للجمهور، وتجزئة الجمهور، واعتمدت الحملة على نتائج ودراسات قبلية على الجمهور المستهدف، كما طبقت عناصر المزيج التسويقي بدرجات متفاوتة.
    واستخدمت الحملة وسائل الإعلام الاجتماعي في الترويج لطرق الوقاية من المرض ومكافحته ضمن الاستراتيجية الشاملة للحملة، مع وجود بعض جوانب القصور في التكامل بين وسائل الإعلام الاجتماعي التي وظفتها الحملة، وممارسة الحوار التفاعلي مع الجمهور عبر تلك الوسائل. 
الكلمات الدالة : التسويق الاجتماعي – الإعلام الاجتماعي – الاستراتيجيات الاتصالية – حملات الصحة العامة.

ملاحظة : الدراسة منشورة في مجلة (Arab Media & Society) في العدد 25 - الخاص بالاعلام والأزمات (Media & Crisis)- شتاء/ ربيع 2018م 




Evaluating Effectiveness of Social Marketing and Social Media Strategies in Public Health Campaigns
A Case Study on the National Awareness Campaign to Prevent and Combat the Cholera Crisis in Yemen
By: Hatim Ali Hyder Al-salhi 
 The study aimed at assessing the extent to which the national awareness campaign for preventing and combating the cholera crisis in Yemen was used for the strategies and criteria of social marketing and communication strategies through social media. The study relied on the case study methodology. The qualitative and quantitative methods were used to monitor and analyze the efforts and activities of the campaign including interviews, documents and information.                                                                                                                
         The study points out that there was a good interest by the campaign partners in employing the effective strategy of social marketing in dealing with health problems. The Efforts were directed to address the environmental and individual barriers, paying more attention for addressing the individual ones. Social marketing campaign standards were also available in the campaign's efforts and activities, The campaign aimed at changing the unhealthy behavior of the public and splitting the public. The campaign relied on previous studies on the consumer, and the elements of the marketing mix were applied on various degrees.
        The campaign used the social media to promote some ways to prevent and control the disease within the overall strategy of the campaign, though there were some shortcomings in the integration of the social media tools employed by the campaign and the practice of interactive dialogue with the public through these means.
 Key words: Social marketing - Social media - Communication strategies - Public Health Campaigns.                                                                                             

الخميس، 1 فبراير 2018

كتاب العلاقات العامة والاتصال التفاعلي عبر المواقع الإلكترونية والاجتماعية


صدر عن دار عالم الكتب في القاهرة كتاب حديث (2018) للباحث / حاتم علي الصالحي بعنوان :


 "العلاقات العامة والاتصال التفاعلي عبر المواقع الإلكترونية والاجتماعية "

يتناول الكتاب موضوع الاتصال التفاعلي عبر المواقع الإلكترونية ومواقع الشبكات الاجتماعية وتوظيفه في خدمة أهداف وأنشطة العلاقات العامة في المنظمات

واشتمل الكتاب على ستة فصول موزعة كالتالي: :
الفصل الأول: مدخل نظري عن تكنولوجيا الاتصال التفاعلي وخصائصها وأشكالها وتطبيقاتها في المنظمات
الفصل الثاني: خلفية عن  التفاعلية وأبعادها وأشكالها في المواقع الإلكترونية والفيس بوك.
الفصل الثالث: استخدام المواقع الإلكترونية ومواقع الشبكات الاجتماعية في ممارسة أنشطة العلاقات العامة.
الفصل الرابع: توظيف الاتصال الحواري عبر المواقع التفاعلية في بناء العلاقات بين المنظمات والجمهور.
الفصل الخامس:  الاتجاهات الحديثة في دراسات استخدام المواقع الإلكترونية ومواقع الشبكات الاجتماعية في ممارسات العلاقات العامة.
الفصل السادس: عرض دراسة تطبيقية لاستخدام المواقع الإلكترونية والفيس بوك في ممارسة أنشطة العلاقات العامة في المنظمات العاملة باليمن.


يمكن تحميل  الكتاب من الرابط الآتي:


أو الرابط









الأربعاء، 25 يناير 2017

دور الفيس بوك في تدعيم الحوار بين المنظمة والجمهور: دراسة في إطار نظرية الاتصال الحواري



                                                  
                          حاتم علي حيدر الصالحي 
                           مدرس بقسم العلاقات العامة والإعلان
                                                                كلية الإعلام – جامعة صنعاء
ملخص Abstract :
في ضوء التحول الذي شهده حقل العلاقات العامة في العقدين الأخيرين من الاهتمام بإدارة اتصالات المنظمات، إلى التركيز على بناء وإدارة علاقات المنظمات بجماهيرها كوحدة أساسية في تحليل ممارسات العلاقات العامة في المنظمات، وباعتبار الحوار النموذج الأمثل في ممارسات العلاقات العامة الأخلاقية وبناء علاقات ناجحة بين المنظمات وجماهيرها؛ تسعى هذه الدراسة إلى رصد وتقييم استخدام المنظمات العاملة في اليمن للفيس بوك في تدعيم الحوار مع جماهيرها، ولتحقيق هذا الهدف تم اختيار 50 منظمة عاملة في اليمن بأسلوب العينة العمدية/الغرضية، وتحليل وتقييم صفحاتها عبر الفيس بوك من منظور نظرية الاتصال الحواري، وتم التوصل إلى عدة نتائج، أهمها :
     تهتم معظم المضامين المنشورة على صفحات الفيس بوك الخاصة بالمنظمات باستهداف العملاء وأعضاء المجتمع المحلي، مقابل قلة الاهتمام باستهداف المستثمرين والموزعين والموردين، وجاءت منتجات وخدمات المنظمات في المرتبة الأولى بين قائمة المضامين التي تنشرها المنظمات عبر صفحاتها بالفيس بوك.
     فيما يتعلق بالقدرات والإمكانات الحوارية للمنظمات على صفحاتها بالفيس بوك، ظهرت جميع مؤشرات الاتصال الحواري بدرجات متوسطة، باستثناء مؤشر معاودة الزيارة الذي ظهر بدرجة منخفضة في صفحات الفيس بوك الخاصة بالمنظمات .
     توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المنظمات الربحية وغير الربحية في ظهور مؤشري سهولة استخدام واجهة الصفحة والحلقات الحوارية التفاعلية، وجاءت الفروق لصالح المنظمات الربحية .

للحصول على النص الكامل للدراسة (Full text) يمكن الضغط على رابط التحميل الآتي

https://www.researchgate.net/publication/337593348_dwr_alfys_bwk_fy_tdym_alhwar_byn_almnzmt_waljmhwr_drast_fy_atar_nzryt_alatsal_alhwary_mjlt_shwwn_ajtmayt_alsnt35_aldd136_shta_2017_s_s_43-84_The_Role_of_Facebook_in_Strengthening_The_Dialogue_Between_

أو رابط البحث على دار المنظومة

http://search.mandumah.com/Record/881522





The Role of Facebook in Strengthening The Dialogue Between The Organization and Public
A study From The Perspective of Dialogic Communication Theory

Hatim Ali Hyder Al-Salhi
 Lecturer of Public Relations and Advertising - Sana'a University

Abstract :
The public relations field has witnessed, in the last two decades, a transformation from interest in the management of organizations communication to the focus on building and managing organizations relationships with their publics as a basic unit in the analysis of public relations practices in organizations.  In addition, the dialogue is the optimal model of ethical public relations practices and successful relationships between organizations and their publics. In the light of that, the current study is aimed at monitoring and evaluating the use of Facebook by the organizations operating in Yemen, in strengthening the dialogue with their Public. In order to achieve the aim of the study, 50 organizations have been selected by using the method of the intentional sample, and the content of the Facebook Pages have been analyzed and evaluated from the perspective of the theory of the dialogic communication.
    The study has arrived at several results, among which are the most published contents on the pages of the Facebook have focused on targeting the agents and the members of the local community, while contents targeting investors, distributors and suppliers were few. On the other hand, the products and the services of the organizations have come on top of the list of these contents.
     Regarding the Dialogic capabilities of organizations through their pages on Facebook, the results show that the indications of the dialogic communication have appeared in medium degrees except the indicator of The generation of return visits which has appeared in a low degree through the organizations' pages of the Facebook.
    There are statistical differences between the profit and non-profit organizations in the emergence of two indicators: the ease of interface and the dialogic loop; the differences resulted in the benefit of the profit organizations.




الثلاثاء، 17 يناير 2017

الصورة والسمعة المؤسسية لوزارة التربية والتعليم السعودية - دراسة مسحية للمضمون في المواقع الإلكترونية وتويتر ولدى الإعلاميين والجمهور السعودي






الصورة والسمعة المؤسسية لوزارة التربية والتعليم السعودية

دراسة مسحية للمضمون في المواقع الإلكترونية وتويتر ولدى الإعلاميين والجمهور السعودي 





إعداد

د. محمد عبد الوهاب الفقيه كــــــافي
أستاذ الاتصال السياسي المشارك بكلية الإعلام – جامعة صنعاء


أ‌.  حاتم علي حيدر الصالحي
المدرس بقسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام – جامعة صنعاء




1436هـ / 2015م







بسم الله الرحمن الرحيم







المحتـــــويـــات
الموضـــــوع                                                                    الصـفحــة
ملخص تنفيذي                        4
تمهيد                                 9
الفصل الأول : مشكلة الدراسة وأهميتها وأهدافها :     12
أولا : دراسة تحليل مضمون الصحف الالكترونية     13
ثانيا : دراسة تحليل مضمون تويتر     16
ثالثا : دراسة الجمهور العام         19
رابعا : دراسة الإعلاميين         21
الفصل الثاني : الدراسات السابقة وتساؤلات الدراسة    24
أولا : الدراسات السابقة        25
ثانيا : تساؤلات الدراسة ( التحليلية والميدانية )   35
الفصل الثالث : مفهوم الصورة والسمعة      39
أولا : مفهوم الصورة       40
ثانيا : مفهوم السمعة        45
ثالثا: العلاقة بين الصورة والسمعة   51
الفصل الرابع : الإجراءات المنهجية للدراسة :   53
أولا : إجراءات الدراسة التحليلية ( المواقع الالكترونية و تويتر ) 54
ثانيا : إجراءات الدراسة الميدانية ( الجمهور العام والاعلاميين )  66
ثالثا : المعالجات الإحصائية واختبارات الصدق والثبات  70
الفصل الخامس : نتائج الدراسات     72
أولا : نتائج دراسة تحليل مضمون الصحف الالكترونية  73
ثانيا : نتائج دراسة تحليل مضمون تويتر   118
ثالثا : نتائج دراسة الجمهور العام    144
رابعا : نتائج دراسة الإعلاميين        202
خامسا : الفروق والعلاقات في دراسة الجمهور العام    264           
سادسا : الفروق والعلاقات في دراسة الإعلاميين   307
الفصل السادس : مناقشة نتائج الدراسات      341
أولا : مناقشة نتائج دراسة تحليل مضمون الصحف الإلكترونية   342
ثانيا مناقشة نتائج  تحليل مضمون تويتر      357  
ثالثا : مناقشة نتائج دراسة الجمهور العام  بشكل عام     365
رابعا : مناقشة نتائج دراسة الإعلاميين     393     
التوصيات        415
المراجع       417
الملاحق      426- 452







مـلخـــص Abstract
هدفت الدراسة الى الكشف عن الصورة الذهنية والسمعة المؤسسية لوزارة التربية والتعليم بمختلف مكوناتها في المواقع الإلكترونية وموقع تويتر ولدى الجمهور العام والإعلاميين السعوديين ، وتم تقسيم الدراسة الى قسمين رئيسين :
القسم الأول : الدراسة التحليلية :وتشمل تحليل مضمون المواقع الإلكترونية ، وتحليل مضمون موقع تويتر
القسم الثاني : الدراسة الميدانية : وتشمل  مسح ميداني على الجمهور العام، والإعلاميين.
واعتمدت الدراسة في جمع البيانات والمعلومات بطريقة علمية ومنهجية باستخدام المنهج الوصفي المسحي بشقيه (مسح وسائل الإعلام، ومسح جمهور الوسائل والقائم بالاتصال) ، وقد تم اختيار عينة الدراسة التحليلية من المواقع الإلكترونية وموقع تويتر بطريقة عشوائية وتحديدا باستخدام أسلوب الأسبوع الصناعي ، فيما تم اختيار عينة الدراسة الميدانية من الجمهور العام باستخدام أسلوب العينة العشوائية متعددة المراحل ، فيما تم استخدام أسلوب الحصر الشامل لمجتمع الإعلاميين في الصحف السعودية المنتشرة في مختلف مناطق المملكة.
وتم بناء مقاييس الدراسة بالاستفادة من التراث العلمي السابق في موضوع الدراسة ، حيث صُممت استمارتا تحليل ، الأولى لتحليل مضمون المواقع الإلكترونية ، والأخرى لتحليل مضمون تويتر ، وتضمنت الاستمارتان فئات تجيب على سؤال كيف قيل ؟ وفئات أخرى تجيب على سؤال ماذا قيل ؟ وتم بناء الفئات بالاستفادة من مقاييس السمعة والصورة المتوفرة في التراث العلمي السابق ، كما صُممت استمارتا استقصاء ، الأولى خاصــة بالجمهور العام ، والثانية خاصة بالقائم بالاتصال ( الإعلاميين في الصحف السعودية) ، وتضمنت الاستمارتان أسئلة معلومات عامة عن المبحوثين ، وأسئلة تقيس استخداماتهم لوسائل الإعلام ، وأسئلة تقيس سمات الصورة الذهنية للوزارة بمختلف مكوناتهم وتقييم الجمهور العام والإعلاميين لها ، وأسئلة تقيس عناصر سمعة الوزارة وتقييم الجمهور العام والإعلاميين لها .
وقد توصلت الدراسة التحليلية لمضمون المواقع الإلكترونية إلى ارتفاع نسبة الاتجاه الايجابي لتغطية المواقع لقضايا وموضوعات الوزارة (71.4%) ، مقابل انخفاض الاتجاه السلبي للتغطية ( 13.4%) ، والاتجاه المحايد ( 14.4%) ، ونُشرت معظم موضوعات وقضايا الوزارة في التغطية الصحفية في شكل أخبار صحفية وبنسبة عالية 80.2% ، كما اعتمدت معظم المواقع على مصادر ذاتية من محرري ومندوبي المواقع وبنسبة 70.1% ، وجاءت قضايا الإدارات التعليمية بالمناطق  في مقدمة القضايا الأكثر تناولا من قبل المواقع, يليها قضايا الطلاب وقضايا الحوكمة والأداء, وجاءت قضايا مهمة مثل المناهج والتقنيات التعليمية في مراتب متأخرة في تغطية المواقع لقضايا الوزارة ، وبرزت شخصيات مديري الإدارات التعليمية وقيادات الوزارة ، والطلاب والمعلمين في مراتب متقدمة ضمن قائمة الشخصيات الفاعلة في القضايا والموضوعات التي تم تغطيتها من قبل المواقع الالكترونية، وتفوق أسلوب المعالجة الخبرية على باقي أساليب المعالجة الصحفية, تلاه أسلوب المعالجة التفسيرية ، وجاءت نسبة مرتفعة من المعالجة الصحفية ذات طبيعة عقلانية ، وبرز عنصر العلاقات مع مجموعات المصالح في مقدمة عناصر سمعة الوزارة الأكثر تناولا في تغطية المواقع ، وتفوقت التعليقات السلبية على التعليقات الإيجابية على موضوعات الوزارة المنشورة في المواقع الالكترونية .

كما توصلت الدراسة التحليلية لمضمون تويتر إلى : ارتفاع نسبة اتجاه التناول السلبي لقضايا وموضوعات وزارة التربية والتعليم بنسبة 58.6% ، مقابل انخفاض نسبة اتجاه التناول الإيجابي (18.3%) ، وكذا الاتجاه المحايد ( 20.1%) ، وقد استخدمت معظم تغريدات تويتر الهشتاق كوسيلة تفاعلية (74.7%) ، وجاءت غالبيتها بدون استخدام وسائط متعددة مصاحبة للموضوعات المنشورة ( 71.4%) ، وتصدرت قضية الحوكمة والأداء قائمة قضايا الوزارة المنشورة عبر تغريدات تويتر, تلتها قضايا المعلمين, ثم قضايا النقل والتوظيف ، كما جاءت قيادات الوزارة ومديرو الإدارات التعليمية في مقدمة الشخصيات الفاعلة في الموضوعات المنشورة, يليهم المعلمون, ثم مديرو المدارس, ثم الطلاب ، وبرزت "وجهة نظر نقدية " في مقدمة أساليب التناول لقضايا الوزارة في تغريدات تويتر ، كما تصدر عنصر " العلاقات مع مجموعات المصالح قائمة عناصر السمعة الأكثر تناولا في تغريدات تويتر .
وبالنسبة للدراسة الميدانية على الجمهور العام فقد خلصت الى : وجود نسبة كبيرة من الجمهور لم يسبق لها التعامل مباشرة مع الوزارة (60.6%) ، ويعتمد الجمهور العام على القنوات التلفزيونية الحكومية بالدرجة الأولى كمصدر معلومات حول الوزارة ومكوناتها, يليها المواقع الالكترونية ، ثم وسائل التواصل الاجتماعي ، وجاءت قضايا الطلاب ومشكلاتهم, يليها قضايا التعليم الأهلي, ثم قضايا المعلم في مقدمة قضايا الوزارة التي يتابعها الجمهور العام عبر وسائل الاتصال المختلفة ،  ويرى نسبة كبيرة من المبحوثين بأن الوزارة تسعى لتحسين المناهج وتطوير التعليم, لكن لا يزال التعليم أقل من المستوى المرغوب من وجهة نظرهم ، وجاء تقييم الجمهور لصفات الوزارة وصفات المعلم والإدارة المدرسية ، والبيئة المدرسية والمناهج الدراسية ، في الدرجة الوسطى من مقياس مكون من خمس درجات ، وكذا جاء تقييم الجمهور العام لمكونات سمعة وزارة التربية والتعليم في الدرجة الوسطى من مقياس مكون من ثلاث درجات ، وتصدر عنصر كفاءة الإدارة والموظفين عناصر سمعة الوزارة من حيث ايجابية تقييم الجمهور العام لها, يليه عنصر خدمة المجتمع ، ثم عنصر التحديث والتطوير ، وجاء عنصري الأداء المالي وجودة الخدمات والمنتجات في المراتب الأخيرة في تقييم الجمهور العام لجودة عناصر سمعة الوزارة .
  فيما توصلت الدراسة الميدانية على الإعلاميين إلى :تصدر قضايا الطلاب ومشكلاتهم قائمة القضايا التي يرى الصحفيون انها أكثر قضايا الوزارة التي قاموا بتغطيتها في الصحف, يليها القضايا المتعلقة بالوزارة والإدارات التعليمية, ثم قضايا التعليم الأهلي ، ويعتمد غالبية الصحفيين على إدارت الإعلام التربوي بالوزارة والإدارات التعليمية بالمناطق كمصدر في تغطيتهم الصحفية، يليها قيادات الوزارة ومكوناتها, ثم النزول بأنفسهم لتغطية أخبار وأنشطة الوزارة ، وجاء تقييم الإعلاميين لتواصل الوزارة ومكوناتها معهم بالدرجة الوسطى ، أيضا جاء تقييم الإعلاميين للوزارة بمختلف مكوناتها ( الوزارة ، الطلاب ، المعلمين ، المناهج الدراسة ، البيئة الدراسية ) في الدرجة الوسطى من مقياس مكون من خمس درجات ، وجاء تقييمهم لعناصر سمعة الوزارة في الدرجة الوسطى من مقياس مكون من ثلاث درجات ، وتصدر عنصر خدمة المجتمع عناصر سمعة الوزارة من حيث إيجابية تقييم الإعلاميين له, يليه عنصر كفاءة الاتصالات ، ثم الأداء البيئي ، وجاء عنصري الأداء المالي وجودة الخدمات والمنتجات في المراتب الأخيرة في تقييم الإعلاميين لجودة عناصر سمعة الوزارة .
   وفي قياس الفروق : كشفت الدراسة عن وجود فروق دالة احصائيا في تقييم أفراد عينة الجمهور العام لمعظم مكونات صورة وسمعة الوزارة تعود لاختلاف متغيراتهم الديمغرافية ، فيما وُجدت فروق دالة احصائيا في تقييم الإعلاميين لبعض مكونات صورة وسمعة الوزارة تعود لاختلاف متغيراتهم الديمغرافية ، كما لم توجد فروق دالة احصائيا في تقييم الإعلاميين لبعض المكونات الأخرى لصورة وسمعة الوزارة تعود لاختلاف متغيراتهم الديمغرافية .

   أما في قياس الارتباطات: كشفت النتائج عن وجود علاقة ارتباط طردية  دالة إحصائيا بين كثافة تعرض أفراد الجمهور العام لوسائل الاتصال وتقييمهم لصورة وسمعة الوزارة ، أما الإعلاميين فقد وُجدت علاقة ارتباط طردية دالة احصائيا بين الأداء الاتصالي للوزارة وتعاونها مع الإعلاميين, وبين تقييم الإعلاميين لصورة وبعض عناصر سمعة الوزارة ، وأخيرا كشفت النتائج عن علاقة ارتباط طردية دالة احصائيا بين تقييم الجمهور العام والإعلاميين لصفات صورة الوزارة وبين تقييمهم لعناصر سمعتها . 

الأربعاء، 10 فبراير 2016

دور شبكات التواصل الاجتماعي في إمداد الشباب العربي بالمعلومات والأخبار حول ظاهرة الإرهاب



جامعة صنعاء
كلية الإعلام



.............................................................................................................

دور شبكات التواصل الاجتماعي في إمداد الشباب العربي بالمعلومات والأخبار حول ظاهرة الإرهاب
 دراسة مقارنة بين الشباب في أربع دول عربية  .
منشورة في المجلة العربية للإعلام والاتصال- العدد السابع عشر
مايو 2017م 


إعداد
د. محمد عبدالوهاب الفقيه كافي
استاذ الإذاعة والتلفزيون المشارك بكلية الإعلام
في جامعتي صنعاء والإمام محمد بن سعود الإسلامية


أ.حاتم علي حيدر الصالحي
      المدرس بقسم العلاقات العامة والإعلان
     كلية الإعلام – جامعة صنعاء

2017 م



ملخص
هدفت الدراسة إلى الكشف عن دور شبكات التواصل الاجتماعي في إمداد الشباب العربي بالأخبار والمعلومات حول ظاهرة الإرهاب من خلال معرفة مدى التماس الشباب العربي للأخبار والمعلومات من شبكات التواصل الاجتماعي, واعتمادهم عليها كمصدر للمعلومات حول ظاهرة الإرهاب، واعتمدت الدراسة في بناءها النظري على نظريتي التماس المعلومات والاعتماد على وسائل الإعلام، وأجريت الدراسة على الشباب في أربع دول عربية، هي :(السعودية، واليمن، ومصر، والأردن)، وتم الوصول إلى عينة الدراسة باستخدام أسلوب (عينة الكرة الثلجية)، كما تم استخدام استبيان إلكتروني لجمع البيانات من العينة، وخلصت الدراسة إلى العديد من النتائج، أهمها :

-       يلتمس الشباب من شبكات التواصل الاجتماعي بالدرجة الأولى المعلومات المتعلقة بالحوادث والعمليات الإرهابية التي تحصل في بلدانهم، يليها معلومات حول الحوادث الإرهابية التي تحصل في البلدان الأخرى، ثم معلومات عامة حول الإرهاب .

-       جاء عامل إشباع الحاجات الأساسية كالحاجة للمعرفة في مقدمة العوامل المؤثرة على التماس الشباب للمعلومات من شبكات التواصل الاجتماعي حول ظاهرة الإرهاب، يليه عامل الحاجة إلى التنويع، ثم عامل توظيف المعلومات لتحقيق أهداف محددة .

-       جاءت التأثيرات المعرفية في مقدمة التأثيرات الناتجة عن اعتماد الشباب على شبكات التواصل الاجتماعي كمصدر للمعلومات حول ظاهرة الإرهاب، تلتها التأثيرات الوجدانية، ثم التأثيرات السلوكية.

-       يرى غالبية الشباب بأن شبكات التواصل الاجتماعي ساعدت الجماعات الإرهابية في التواصل مع قاعدة جماهيرية عريضة بسهولة ويسر، كما سهلت عملية اجتذاب مجندين جدد ضمن الجماعات الإرهابية، وعززت عملية تضخيم حجم وقوة الجماعات الإرهابية.

-       وجود ارتباط طردي معتدل بين العوامل المؤثرة على التماس الشباب للمعلومات ودرجة اعتمادهم على شبكات التواصل الاجتماعي كمصدر للحصول على المعلومات حول ظاهرة الإرهاب. كما كشفت النتائج عن وجود فروق معنوية في تأثيرات اعتماد الشباب على شبكات التواصل الاجتماعي للحصول على معلومات حول ظاهرة الإرهاب تعود لاختلاف جنسيات الشباب .

     للحصول على النص الكامل (Full Text) للبحث ، اضغط على رابط التحميل التالي : 




The Role of social networks sites in Providing the Arab youth with information and news about the phenomenon of terrorism
Dr.Mohammed Abdulwahab Al-Fakih
Associate Professor of Radio and TV. – Sana'a and Imam Mohammad Bin Saud University
Hatim Ali Hyder Al-Salhi
 Lecturer of Public Relations and Advertising - Sana'a University


Abstract :
The aim of this Study is to identify information seeking from social networking sites by Arab youth, and their dependence effects on these sites as a source of information about the phenomenon  of terrorism. The theoretical framework of the study is based on information seeking theory and dependency theory. The study was conducted on young people in the four Arab countries (Saudi Arabia, Yemen, Egypt, and Jordan), and the snowball sampling  was used to reach young people, Data was collected by an electronic questionnaire that was sent to study sample through Facebook and Whatsapp.
The study concluded many of the results, including :

-Arab youth ,in the first place, seek information about incidents and terrorist operations that happen in their own countries, followed by information about terrorist incidents that happen in other countries, then general information about terrorism.

-The gratification of basic needs as the need for knowledge is the crucial factor that makes youth seeking information about  terrorism from social networks followed by diversification factor, then the recruitment information to achieve specific goals.

-The Cognitive effects came in the top of the effects of youth's dependence on social networks as a source of information about the phenomenon of terrorism, followed by emotional effects, then behavioral effects.

-The majority of youth believe that social networking helped terrorist groups to communicate with a broad base of fans easily and conveniently, also facilitated attract new recruits to terrorist groups, and reinforced the size and strength of terrorist groups.

-There was a positive correlation between the degree of the dependence on the social networks sites as a source for information and Factors affecting information seeking about the phenomenon of terrorism.

-There were significant differences in the effects of youth's dependence on social networks to get information about the phenomenon of terrorism, belonging to the difference in the nationality of the youth .

الآن كتاب العلاقات العامة والاتصال التفاعلي عبر المواقع الإلكترونية والاجتماعية متوفر نسخة كاملة pdf

 للتحميل أضغط الرابط الأتي  https://drive.google.com/file/d/1gk3njxw_fuYH1T5e48wBtRbeZvDYHK_F/view?usp=sharing