‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 6 يناير 2021

صناعة الهوية الرقمية للباحثين

إذا لم تتواجد شركتك على الإنترنت، فستغادر عالم الأعمال. "بيل جيتس"

هذا المقولة الشهيرة لـ (بيل جيتس) تنطبق على كل مناحي الحياة، بما فيها الأشخاص أنفسهم، وليس فقط الشركات التجارية، فمن لم يتمكن من الحضور على الإنترنت في عالم اليوم، فهو غير موجود في المحيط العالمي.

من هنا جاءت أهمية صناعة الهوية الرقمية للباحثين، وتعني الهوية: السمات أو الخصائص الفريدة لكائن ما، التي تميزه عن غيره، وتشير الهوية الرقمية للباحثين: إلى الخصائص الفريدة التي تميز الباحث عن غيره من الباحثين، ورقميًا تتمثل هذه الخصائص في المُعرف الرقمي (ID) لكل باحث، ومؤشِّرات التأثير التي تعكس حجم المكانة العلمية لكل باحث، مبنيةً على إنتاجه العلمية ودرجة استفادة الآخرين واستخدامهم لهذا الإنتاج كمراجع في دراساتهم وأبحاثهم.
وهناك العديد من المنصات الإلكترونية التي تساعد على صناعة هذه الهوية، حيث تتيح للباحثين إنشاء ملف تعريفي خاص بهم، إلى جانب نشر إنتاجهم العلمي، بل تمتد أكثر من ذلك؛ لإعطاء كل باحث مؤشِّرًا لمكانته وحجم تأثيره في الوسط العلمي، وفقًا لمعايير، تختلف طريقة حسابها من منصة إلى أخرى، وتكاد تتفق معظمها في حساب عدد الأبحاث المنشورة في المجلات العالمية المرموقة، وعدد الاستشهادات لكل منها.

في هذه المقالة سنركز على بعض هذه المنصات العلمية التي تسهم في صناعة الهوية الرقمية للباحثين، وتساعدهم في المشاركة والتشبيك والإندماج في مجموعات علمية واسعة في مجال التخصص. ومن هذه المنصات:

(1) منصة ريسرش جيت ResearchGate : منصة بحثية تأسست عام 2008، توفر المنصة إمكانية تأسيس صفحة أوملف شخصي للباحث، ونشر إسهاماته العلمية سواء باللغة الإنجليزية أو باللغات الأخرى، ومنها: العربية والصينية والأسبانية والفرنسية، وجعل الوصول إلى النص الكامل (Full Text) مفتوحًا، أوتقييد تنزيله بأخذ الإذن من الباحث، ومع ذلك فإن رصد عدد الاستشهادات للبحوث المنشورة باللغة العربية واللغات الاخرى غير الإنجليزية غير متوفر في المنصة، وقد يرجع ذلك لعدم وجود قواعد بيانات عربية شهيرة، إلى جانب ضعف البرامج المعربة في رصد الاستشهادات، وتعطي المنصة درجات لتأثير الباحث، يتم احتسابها وفقًا لعدد قراءات البحوث المنشورة، وعدد الاستشهادات بها، وعدد الأسئلة والإجابات التي شارك فيها الباحث. وهي بذلك تساعد في مد جسور التعاون بين الباحثين عندما تمنح درجات لتأثير الباحث على عدد مشاركته في الإجابة على أسئلة الباحثين الأخرين في نفس المجال، وعدد الأسئلة التي يطرحها للنقاش. وتوفر هذه المنصة – إضافة إلى ذلك إمكانية البحث عن وظيفة في المجال البحثي، ومشاركة المعلومات حول المشاريع البحثية التي يعمل الباحث عليها.

(2) منصة أكاديميا دوت إديو Academia.edu: تعتبر منصةً اجتماعية مخصصة للأكاديميين، لمشاركة أعمالهم البحثية، أُطلقت عام 2008 على يد البريطاني Richard Price، ومقرها في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا. وتوفر المنصة ملفات شخصية للباحثين؛ لنشر إنتاجهم العلمي، كما توفر لوحة وظائف للإعلان عن الوظائف الأكاديمية الشاغرة.

(3) الباحث العلمي Google Scholar: تم إطلاقه عام 2004، ويقوم بفهرسة الأبحاث المنشورة في المجلات العلمية المحكمة، ويتيح إمكانية تصدير الاستشهاد بالبحث، وفقا لعدة أنماط مشهورة منها نمط جمعية علم النفس الأمريكية APA، وتصدير المراجع إلى برامج فهرسة المصادر مثل برنامج الإندنوت (Endnote). ويمكن للباحث تأسيس ملف شخصي، وإضافة جميع أبحاثه المتوفرة في فهارس جوجل اسكولار إلى هذه الملف، وتظهر أمام كل بحث عدد الاقتباسات، وسنة النشر، ويعطي لكل باحث مؤشرين تأثير، الأول: مؤشر هيرش h-index، والآخر مؤشر (i10- index)، يمكن من خلالهما معرفة حجم تأثير ومكانة الباحث العلمية.

(4) الهوية المفتوحة للباحثين والمؤلفين (Open Researcher and Contributor ID)؛ وتُسمى اختصارًا (ORCID): تم إطلاقها في أكتوبر 2012، وتعطي هذه المنصة رمز تعريفي (ID) لكل باحث تصبح هوية فريدة للباحث، مثلها مثل الرقم الوطني في البطاقة الشخصية، أو معرف الوثيقة الرقمي (DOI) الذي يُعطى لكل ورقة علمية لتمييزها عن غيرها. و يتكون الرمز التعريفي من أرقام وحروف للتمييز بين الباحثين. وذلك من أجل حلّ إشكالية الخلط بين الباحثين بسبب تطابق أسمائهم التي تظهر على الأوراق العلمية، كما تعالج الخلط الذي قد ينتج من استخدام اختصارات للاسم. وقد أعطت هذه المنصة معرفات رقمية لآلاف الباحثين حول العالم، واستخدمت جامعة بوسطن معرفات الباحثين على أورسيد، ثم اعتمدتها أغلب المجلات العلمية المحكمة، إذ لا يمكن النشر في الكثير من المجلات العلمية العالمية المفهرسة على (Scopus & ISI) إلا بالمُعرف الرقمي للباحث على أورسيد.

(5) مُعرف سكوباس (Scopus ID): وتعتبر سكوباس قاعدة بيانات مملوكة لدار النشر الهولندية السفير، تقوم القاعدة بجمع الاستشهادات للباحثين من خلال رقم مُعرف خاص بالباحث، ويقوم بجمع انتاجه العلمي المفهرس في قاعدة بيانات سكوباس، كما يربط السجل العلمي للباحث على اسكوباس مع أورسيد؛ مما يسهل تصدير الأبحاث آليا إلى موقع الباحث على أورسيد.

(6) لينكد إن LinkedIn : منصهة مهنية تم اطلاقها عام 2003، من قبل ريد هوفمان، تربط بين المتخصصين من جميع المهن، وتسمح بإنشاء ملف تعريفي لكل متخصص، بحيث تربط بين المهنيين ومنهم الأكاديميين ببعضهم، وترسل إشعارات بأهم الوظائف الشاغرة المُعلن عنها، التي تناسب تخصص الباحث أو المهني.

(7) منصة اريد ARID: منصة علمية للباحثين وهي اختصار لـ Arab Research ID، ومعناها منصة الباحثين العرب، تأسست عام 2016 في جامعة ملايا بمملكة ماليزيا. وهي أول منصة عربية للباحثين، تهدف لتوثيق مسيرة الباحثين وإنتاجهم العلمي، وتتيح لكل باحث إنشاء ملف تعريفي خاص به، ونشر سيرته الذاتية، ونشر أبحاثه العلمية بالنص الكامل، وتعطي الباحث مؤشرًا للتأثير من خلال حساب عدد قراءات وتنزيلات أبحاثه، وعدد الزيارات لملف الباحث. لكن نظرًا لضعف برامج قواعد الفهرسة باللغة العربية، فإن الكثير من الزيارات لملف الباحث، وتنزيل أبحاثه لايتم توثيقها بالمنصة، وبالتالي فإن المؤشر الناتج عن المنصة غير دقيق، مثله مثل قاعدة بيانات ارسيف (معامل التأثير العربي)، الذي لم يتمكن لحد الآن من تسجيل عدد الاستشهادات بالدراسات والبحوث العربية بدقة.
ملحوظة: هذه المقالة قمت بإعدادها بالرجوع إلى المنصات العلمية المذكورة سلفًا واستعنت ببعض المراجع الإلكترونية، واضفت في بعض الجزئيات رأيي؛ كما هو الحال في منصة اريد، وعدم ظهور الاقتباسات للأبحاث المنشورة باللغة العربية على ResearchGate

كيف تكذب باستخدام الإحصاء how to lie with statistics

 هذا العنوان لكتاب صدر عام 1954م لمؤلفه داريل هوف، وحقق نسبة عالية من المبيعات، ومازال للآن يحقق مبيعات جيدة.

لا يُقصد من العنوان استخدام الإحصاء أو البيانات الكاذبة، وإنما تدور الفكرة العامة للكتاب حول كيف يمكن توظيف البيانات والإحصاءات الحقيقية بطريقة مضللة تخدم أهداف معينة، أو تستخدم لتوجيه الرأي العام.
صحيح لا يمكن الاستغناء عن الإحصاء والقياسات في عالم اليوم، لكن هذه الإحصاءات قد تكون مُضللة وخادعة عندما يتم قراءتها بشكل خاطئ، أو تفسيرها على نحو غير مناسب. فاللغة السرية للإحصاءات برغم أنها جذابة، لكن قد يتم توظيف جاذبيتها وحقائقها للإثارة والتشويه والتضخيم والالتباس والتبسيط المبالغ فيه.

لنرى بعض المظاهر الخداعة لاستخدام الإحصاء كما ذكرها داريل هوف.

(1) العينة المُتحيزة: للعينة شروط في الاختيار والعشوائية، ولكن بعض العينات تكون متحيزة في عملية الاختيار، أو حتى في نسبة الاستجابة التي قد تؤثر على النتيجة، يضرب المؤلف هنا مثال بأن أحد الاستطلاعات وزع 25000 مفردة رد منهم على الاستمارة 2219 مفردة أي أن نسبة الاستجابة لا تتجاوز 9% من العينة المختارة عشوائيا، وكان الاستطلاع على عينة من البروتستانت حول تحول الكاثوليكيين إلى البروتستانتية، أقرَّ المستجيبون بتحول 51361 كاثولوكيا إلى البروتستانت، وبناء على النتيجة تم توقع تحول 4 مليون كاثولوكيا إلى البروتستانت، مع أن العدد الإجمالي للكاثولوكيين لا يتجاوز 2 إلى 3 ملايين في المدينة. ويعود التلاعب هنا بالإحصاءات إلى التوقع بالاستناد على العينة الكاملة، مع أن 91% لم يردوا على الاستبيان، والاحتمال المنطقي أن أغلب من لم يرد على الاستبيان فعل ذلك لعدم وجود متحول واحد من الكاثوليك إلى البروتستانت في كنسيته، وبالتالي فإن الاحتمال المتوقع على العينة كاملة 4 ملايين سينخفض إلى 370 ألف. وربما أن القائم على الاستطلاع بروتستانتي وبالتالي ضخَّم البيانات بالتوقع على العينة كاملة بدون مراعاة نسبة من لم يرد على الاستطلاع.. بالطبع الإحصائيون سيدركون حقيقة هذه الأرقام ويفندوها لكن القارىء العادي لا يعرف ما وراء الأرقام.

(2) المُعدل: يشير المُعدل إلى قيم النزعة المركزية (المتوسط والوسيط والمنوال)، وكل منها تختلف عن الأخرى في طريقة حسابها، فالمتوسط مجموع القيم على عددها، والوسيط القيمة التي تتوسط القيم بعد ترتيبها، والمنوال القيمة الأكثر تكرارا، وبالطبع قيم كل واحدة منها يختلف عن الأخرى، لكن صاحب الاستطلاع قد يختار قيمة واحدة منها، وبالذات القيمة التي تدعم حجته وسيعتبرها معدلا. ثم إن بعض هذه المقاييس تتأثر بالقيم الشاذة، على سبيل المثال يتأثر المتوسط بالقيم الشاذة، فلو كان لديك في شركة 10 موظفين ومدير، يستلم كل موظف 1000 دولار شهريا، بينما يستلم المدير 50 ألف دولار، وأردت حساب متوسط راتب الموظفين، ودمجت راتب المدير معهم (قيمة شاذة)، سيكون متوسط راتب الموظفين شهريا (5454) ألف دولار، وستعلن كصاحب عمل أو مالك للشركة بأن معدل راتب الموظفين يزيد عن 5 ألف دولار، في حين أنه في الحقيقة لا يتجاوز ألف دولار.

(3) الأرقام والعينات الصغيرة: يضرب المؤلف هنا مثالا، لإجراء شركة معجون اسنان دراسة تجريبية على عدد صغير من الناس، وتقوم بمراقبتها خلال ستة أشهر لمتابعة تأثير معجون الأسنان على التسوس، والنتيجة لن تخرج عن الأتي (زيادة التسوس، ظل التسوس كماهو، انخفاض التسوس)، وفيما لو حصلت على النتيجة الأخيرة ستظهر الأرقام، أما لو حصلت على النتيجة الأولى والثانية فستخفي الأرقام وكأن شيئا لم يكن، وستجري دراسة أخرى على مجموعة تجريبية أخرى، وقد يحصل تحسن طفيف وربما لم يكن سببه معجون الاسنان التابع للشركة، وربما لو هناك مجموعة تجريبية أخرى استخدمت معجون أسنان عادي أو معجون لشركة أخرى قد يحصل نفس التحسن الطفيف، ومع ذلك ستقيم الشركة حملة إعلانية ضخمة حول نتائج الدراسة التي أجرتها على هذه العينة الصغيرة. وكما هو معروف في العينات الصغيرة يزداد التباين، فلو رميت حجرة النرد عشر مرات وحصلت على الصورة ثمان مرات، قد لا تحصل على الصورة 80 مرة إذا رميت حجرة النرد 100 مرة.

(4) التضليل باستخدام الرسوم البيانية: في هذه الحالة قد يتم استخدام الرسوم البيانية لإبراز جانب مهم بالنسبة للناشر، على سبيل المثال، حصل تحسن في زيادة الدخل الوطني بنسبة 10%، وعند رسمها بيانيا، على محور س و ص، قد يتم حذف الجزء السفلي من الرسم البياني حتى لا تظهر كمية الزيادة على حقيقتها في رأس الرسم البياني، كمثال توضيحي: صورتان لرسم بياني اسفل المقالة

(5) الرسوم ثلاثية الأبعاد: قد يستعاض عن المنحنيات والمدرجات التكرارية باستخدام الرسوم الثلاثية الأبعاد، فمثلا عند تمثيل الزيادة في الرواتب خلال عام في شركة ما، قد تكون الزيادة 100%، بحيث تصبح رواتب العام الحالي ضعف رواتب العام المنصرم، ويمكن تمثيل ذلك بمدرج تكراري أو منحنى يظهر الزيادة بصريا على حقيقتها، وقد يستعاض برسوم ثلاثية الأبعاد على سبيل المثال عرض كيس نقود يمثل العام الماضي وكيس أخر يمثل العام الحالي، ويتم تضخيم كيس نقود العام الحالي، بشكل يزيد عن الضعف، ممايترك انطباعا بصريا مبالغا فيه، للتوضيح صورة المدرج التكراري وبجواره كيسي النقود أسفل المنشور.

(6) الأرقام غير المرتبطة بشكل مباشر بموضوعك: قد توظف الأرقام لخدمة موضوعك رغم عدم ارتباطها بشكل مباشر بالموضوع، فقد يقوم صيدلاني بتحضير دواء يزعم أن يقضي على نزلات البرد، ويؤكد من المختبر بأن 100 جرام منه تقضي على 30 ألف جرثومة، خلال عشر ثواني، لكن من يدري ماهي الجراثيم، وهل لها علاقة بنزلات البرد أم لا، وهل سبب قتل الجراثيم هو الدواء أم مُطهر فعال يعمل في أنبوية الاختبار، وقد يتم تخفيفه بحيث لا يأثر على الإنسان ولا يضر بأنسجة الحلق إذا تم تناوله. وبنفس الطريقة قد تعرض نسب مئوية لحالات الحوادث في الطقس الصافي والطقس الضبابي، وتظهر أن نسبة الحوادث في الطقس الصافي أكثر من نسبتها في الطقس الضبابي، الأرقام والنسب صحيحة، لكن السبب يعود لكون أغلب أيام السنة طقسها صافيا، بينما أيام قليلة كانت ضبابية، وبالتالي جاءت الحوادث أكثر في الطقس الصافي، ولو تم توزيعها بالنسب اليومية لاختلف الأمر بدلا من توزيعها بالنسب السنوية.

(7) العلاقات مقابل الأثر (السببية): قد تحصل على نتيجة وجود ارتباط ايجابي بين متغيرين (أ، وب) وتذهب إلى تفسير أن المتغير (أ) يؤثر على المتغير (ب)، على الرغم أنك استخدمت هنا اختبارات إحصائية لقياس الارتباط، والتي تعني وجود ارتباط بين الاثنين لكن هذه الاختبارات لا تعطي نتيجة حول أيهما يؤثر في الأخر، فقد يكون المتغير (ب) هو الذي يؤثر في (أ)، وقد يكون السبب أن كلاهما ناتج عن مسبب خارجي. وقد تظهر ارتباطات بين متغيرين ليس بينهما أية علاقة منطقية أو مبررة.

(8) التلاعب بالنسب المئوية وإخفاء الأرقام: قد تكون الأرقام الحقيقة قليلة، وبالتالي يتم إخفاؤها وإظهار النسب المئوية، على سبيل المثال: اهذا العام سجَّل 3 طلاب بقسم علم النفس، أحد هؤلاء الطلاب يعمل، فتأتي إحدى الصحف لتنشر 33% من الطلاب الملتحقين بقسم علم النفس هذا العام يعملون بينما 66% لا يعملون، أو ثلث الملتحقين بقسم علم النفس يعملون، والحقيقة أن عدد الطلاب صغيرا (3 طلاب) تم إخفاء الرقم، وإظهار النسب، وفيما لو كان العدد مضاعف عشر مرات (30) طالبا، قد لانجد الثلث 10 طلاب يعملون.

يقدم الكاتب في نهاية الكتاب خمسة أسئلة لتجنب الوقوع في مصيدة الإحصائيات، هي:
· من قال هذا؟
· وكيف تم معرفة ذلك؟
· وما المفقود في البيانات؟
· هل قام أحدهم بتغيير البيانات؟
· هل لهذه البيانات معنى؟
تم الاستناد في كتابة هذه المقالة لقراءات حول الكتاب باللغة الإنجليزية، إلى جانب مقالة للأستاذ الدكتور فضيل دليو (2020)، منشورة بالعربية في المجلة الجزائرية للعلوم الإنسانية والاجتماعية.

الأحد، 3 نوفمبر 2019

طرق الاستشهاد (Citation)



تتعد طرق الاستشهاد (Citation) في توثيق المراجع في الرسائل والمجلات العلمية، ولعل أشهر الطرق الشائعة في العالم في العلوم الانسانية هي:  فورمة جمعية علماء النفس الأمريكية APA Format ، وطريقة جامعة هافارد Harvard، وطريقة شيكاغو Chicago، وثمة طرق أخرى متعارف عليها في العديد من المجلات العلمية العالمية وفي عدة تخصصات مثل: طريقة جمعية اللغة الحديثة الأمريكية Modern Language Association المعروفة اختصار بـ (MLA)، وطريقة معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات The Institute of Electrical and Electronics Engineers المعروف اختصارا بـ (IEEE)، ونظام فانكوفر Vancouver وهو نظام شائع في العلوم الفيزيائية، ونمط الجمعية الكيميائية الأمريكية  the American Chemical Society المعروف اختصارا بـ (ACS). وطريقة Oxford وغيرها من الطرق الأخرى. وبعض هذه الطرق اصبحت تضيف الى التوثيق معرف الوثيقة الرقمي (Doi)، نظرا لأن جميع المجلات العلمية على قواعد البيانات العالمية اصبحت متاحة عبر الإنترنت.
المتعارف عليه أن الكليات أو الجامعات سواء العربية أو العالمية إذا لم يكن بها نظام خاص  في التوثيق فإنها توحد عملية توثيق الرسائل العلمية على مستوى الكلية أو الجامعة باستخدام طريقة محددة من الطرق السابقة، وذلك من أجل إخراج الرسائل العلمية بشكل وتنسيق موحد وحتى لا يتشتت الباحثون في اتباع عدة طرق ينتج عنها عدم توحيد الرسائل العلمية في الشكل والإخراج.
  كذلك تضع المجلات العلمية  - وبخاصة المجلات العالمية المدرجة ضمن أنظمة الفهرسة العالمية (سكوباس) و (كلارفيت)، وقواعد البيانات العالمية (مثل: ويلي، إميرالد، وساينس دايركت، وسيج، وسبرنجر...الخ)- ضمن شروط البحوث المقدمة اليها للنشر التزام الباحث بطريقة معينة من طرق الاستشهاد، وايضا طرق عناصر البحث ترتيبها، بحيث لا يبدو كل بحث مختلف عن غيره في الشكل التصميم ، وليعطي ذلك قالب خاص يميز المجلة أو قاعدة البيانات عن غيرها من المجلات والقواعد الأخرى.
   لكن للأسف نجد بعض المجلات العلمية لا تهتم بتوحيد طريقة ترتيب البحث وإخراجه وطرق توثيق المراجع، ما ينتج عن ذلك فوضى في شكل وإخراج الأبحاث العلمية ، كما أن البعض يبرر الإختلاف في التوثيق بتعدد مدارس وأنظمة التوثيق والترتيب والإخراج، وهذا مقبول لكن ينبغي أن تتبنى الكليات والمجلات طريقة موحدة حتى لا تترك المجال للفوضى في الشكل والإخراج، وحتى تأخذ الرسائل والدراسات العلمية كمخرجات للكلية أو المجلة طابع موحد
  ومع ذلك نجد الكثير من الكليات وكذلك المجلات تتبنى طريقة موحدة في الشكل والتوثيق، حتى أن جميع المجلات العالمية على سكوباس وكلارفيت والكثير من المجلات العلمية العربية ترفض استلام أي بحث علمي يصلها مهما كانت قيمته العلمية  اذا لم يلتزم بشكليات وشروط المجلة في الشكل التوثيق.
   ومع أن المجلات العلمية المحترمة المنشورة على قواعد البيانات العالمية تلتزم بطريقة واحدة في التوثيق إلا أنها تتيح للباحثين أسفل البحث المنشور أيقونة تحت مسمى (Cite)، وبمجرد الضغط على الايقونة يظهر للباحث عدة طرق وأنظمة في عملية الاستشهاد، من خلالها يمكن للباحث الضغط على النظام أو الطريقة التي اتبعها في التوثيق ليظهر له توثيق البحث المنشور بالمجلة بتلك الطريقة وما على الباحث الا نسخ توثيق المرجع بنفس الفورمة التي استخدمها في دراسته



الخميس، 20 يوليو 2017

نظرية الاستخدامات والاشباعات Uses and gratifications theory


يعتبر مدخل الاستخدامات والإشباعات من المداخل الملائمة في الدراسات الإعلامية، وقد حظي هذا المدخل بالاهتمام من قبل باحثي الاتصال الجماهيري في اربعينيات القرن الماضي،  حيث بدأت بحوث الاتصال تركز على دراسة تأثير مضمون وسائل الاتصال وسلوكيات الجمهور في التعامل مع هذه المضامين ([1]) وظهر منظور جديد للعلاقة بين الجماهير ووسائل الإعلام أحدث تحولا من رؤية الجماهير على أنها عنصر سلبي غير فعال إلى رؤيتها على أنها فعالة في انتقاء رسائل ومضامين وسائل الإعلام ، وهذا الانتقاء يكون وفقا لتبنيهم حوافز تظهر في طريقة اختيارهم المرضي للإعلام ، حيث يختارون ما يتوافق مع هذا الإرضاء ، وهذا ما دفع الباحثين إلى البحث في أنواع الاحتياجات التي يحققها استخدام وسائل الإعلام ، حيث أُجريت دراسات على قراءة الكتب والصحف ، ومشاهدة المسلسلات وأفلام السينما ، والاستماع للراديو والموسيقى الشعبية ؛ وذلك للتعرف على أسباب استخدام الناس لوسائل الإعلام ، والنتائج التي تترتب على ذلك للرأي العام([2]) .
    ويذهب (إدلستين Edelstein وزملاؤه ) إلى أن تأسيس نظرية الاستخدامات والإشباعات جاء كرد فعل على مفهوم " قوة وسائل الإعلام الطاغية " ، حيث تضفي هذه النظرية صفة الايجابية على جمهور وسائل الإعلام ، فمن خلال منظور الاستخدامات لا تعد الجماهير مجرد مستقبلين سلبيين لرسائل الاتصال الجماهيري ، وإنما يختار الأفراد وسائل الاتصال التي يرغبون في التعرض إليها ، ونوع المضمون الذي يلبي حاجاتهم النفسية والاجتماعية من خلال قنوات المعلومات والترفيه المتاحة ، ويرى كاتز وزملاؤه أن منظور الاستخدامات والاشباعات يعتمد على خمسة فروض أساسية ، هي :
1- أن أعضاء الجمهور مشاركون فعالون في عملية الاتصال الجماهيري ، ويستخدمون وسائل الاتصال لتحقيق أهداف مقصودة تلبي توقعاتهم .
2- يعبر استخدام وسائل الاتصال عن الحاجات التي يدركها أعضاء الجمهور ، ويحكم في ذلك عوامل الفروق الفردية ، وعوامل التفاعل الاجتماعي ، وتتنوع الحاجات باختلاف الأفراد .
3- التأكيد على أن الجمهور هو الذي يختار الرسائل والمضمون الذي يشبع حاجاته ، فالأفراد هم الذين يستخدمون وسائل الاتصال ، وليست وسائل الاتصال هي التي تستخدمهم .
4- يستطيع أفراد الجمهور دائما تحديد حاجاتهم ودوافعهم وبالتالي يختارون الوسائل التي تشبع تلك الحاجات .
5- يمكن الاستدلال على المعايير الثقافية السائدة من خلال استخدامات الجمهور لوسائل الاتصال وليس من خلال محتوى الرسائل فقط ([3]) .
ويحقق منظور الاستخدامات والإشباعات ثلاثة أهداف ، هي :
1- السعي إلى اكتشاف كيف يستخدم الأفراد وسائل الاتصال وذلك بالنظر إلى الجمهور النشط الذي يستطيع أن يختار ويستخدم الوسائل التي تشبع حاجاته وتوقعاته .
2- شرح دوافع التعرض لوسيلة معينة من وسائل الاتصال والتفاعل الذي يحدث نتيجة هذا التعرض .
3- التركيز على أن فهم عملية الاتصال الجماهيري يأتي نتيجة استخدام وسائل الاتصال الجماهيري ([4])
عناصر نظرية الاستخدامات والإشباعات :
1- إفتراض الجمهور النشط
2- الأصول الاجتماعية والنفسية لاستخدام وسائل الإعلام
3- دوافع الجمهور وحاجاته من وسائل الإعلام
4- التوقعات من وسائل الإعلام
5- التعرض لوسائل الإعلام
6- إشباعات وسائل الإعلام
وتجدر الإشارة إلى أن العناصر السابقة تتسم بالتداخل الشديد في الواقع العملي ، ويرتبط كل منهما بالأخر ارتباطا وثيقا ([5])
·        افتراض الجمهور النشط : أصبح يُنظر للجمهور على أنه نشيط ينتقي ويختار من رسائل وسائل الاتصال ، ليشبع احتياجاته في النهاية ، ويتوقف ذلك على عنصر المنفعة التي تعود عليه من استخدامه لوسائل الإعلام ، لذلك يتم انتقاء المضامين التي تعكس اهتماماتهم وتفضيلاتهم لخدمة دوافع مختلفة .
·        الأصول النفسية والاجتماعية : وتعني أن الاحتياجات لدى الأفراد والمرتبطة بوسائل الإعلام تنشأ نتيجة تفاعلهم مع بيئاتهم الاجتماعية ومع العوامل المجتمعية الأخرى ، كما تلعب العوامل النفسية والفروق الفردية إلى وجود حوافز ومثيرات لدى أفراد الجمهور من مستخدمي وسائل الإعلام ([6])
·        دوافع الجمهور وحاجاته من وسائل الإعلام : ويقوم مدخل الاستخدامات والإشباعات على افتراض مؤداه أن أفراد الجمهور يقومون باختيارات واعية وقائمة على أساس دوافع محددة بين الوسائل والمضامين الإعلامية المتاحة لهم ، تساهم تلك الدوافع في تشكيل توقعات الفرد من الوسيلة الإعلامية ، كما تساهم في تحديد أنماط التعرض ، ودرجة نشاط الفرد خلال العملية الاتصالية ، وقد توصلت الدراسات التي أُجريت في هذا المجال إلى تحديد مجموعة من الدوافع التي تحفز الأفراد على التعرض لوسائل الإعلام ، منها :
أولا : دوافع لإحداث نوع من التغيير أو التحول : وهي دوافع تتعلق بالترفيه والتسلية والإثارة ، أو إحداث نوع من النفيس والتحرر العاطفي
ثانيا : دوافع تكوين العلاقات الشخصية : وتوجد العديد من الأنماط التي تقع تحت هذه الفئة منها ، علاقات الصحبة : وتعني دخول المتلقي في علاقة مع شخصيات الوسيلة ( مثل الشخصيات الدرامية أو الغنائية أو الفنية ) ، وتسمى هذه العلاقات بعلاقات التوحد أو التقمص  ، وعلاقات المنفعة الاجتماعية : وتعني استخدام الوسيلة بطريقة نفعية لأغراض التفاعل الاجتماعي مع أشخاص الحياة الواقعية المحيطين بنا .
ثالثا : دوافع التعبير العاطفي : حيث يلجأ لهذا النوع من الدوافع الأشخاص الذين يفتقدون الأساليب الواضحة والحرية للتعبير عن مشاعرهم ([7])
وصنف باحثون أخرون دوافع التعرض لوسائل الإعلام بطريقة أخرى ، حيث حدد "جربز " هذه الدوافع في ( التعود ، والاسترخاء ، وقضاء وقت الفراغ ،  والبحث عن رفيق ،  والهروب)([8])
 فيما صنفها "روبن" إلى  قسمين :
أ/ دوافع نفعية : وتستهدف التعرف على الذات واكتساب المعرفة والمعلومات والخبرات ، ومراقبة البيئة التي ترتبط باستخدام مضامين معينة كنشرات الأخبار وبرامج المعلومات
ب/ دوافع طقوسية : وتشبع رغبات الأفراد في تمضية الوقت والاسترخاء والصداقة والألفة مع الوسيلة ، والهروب من المشكلات ، وتنعكس هذه الفئة في المسلسلات والأفلام وبرامج المنوعات والبرامج الترفيهية المختلفة ([9]) .
·        توقعات الجمهور من وسائل الإعلام : وتشير بحوث الاستخدامات والإشباعات إلى أن وسائل الإعلام تحقق مكآفات  يمكن توقعها أو التنبؤ بها من قبل أعضاء الجمهور ، وعلى أساس تجاربهم الماضية مع هذه الوسائل ، وهذه المكافآت يمكن اعتبارها تأثيرات نفسية قام الأفراد بتقييمها([10]) .
·        التعرض لوسائل الإعلام : يعبر زيادة تعرض الجمهور بوجه عام لوسائل الإعلام عن نشاط هذا الجمهور وقدرته على اختيار المعلومات التي تلبي حاجاته ، وتفترض نظرية الاستخدامات والاشباعات أن دوافع الأفراد تؤدي بهم إلى التعرض لوسائل الإعلام حتى يتحقق الإشباع ([11])
·        إشباعات وسائل الإعلام : وتذكر العديد من الدراسات التي استخدمت هذا المدخل العديد من الإشباعات التي تحققها وسائل الإعلام ، منها إشباعات المحتوى ، وإسباعات العملية الاتصالية كالحصول على المعلومات والتسلية قضاء وقت الفراغ ، والهروب ، وإشباعات حاجات التفاعل الاجتماعي ، والإثارة ، ومعرفة ما يفعل الناس في المواقف المختلفة([12])
تطبيق نظرية الاستخدامات والإشباعات في مجال دراسة الوسائل الإعلامية الحديثة:
يعتبر مدخل الاستخدامات والإشباعات من المداخل المناسبة لدراسة عملية الاتصال عبر شبكة الإنترنت ، حيث أنه يساعدنا في الإجابة على تساؤلات ، مثل : لماذا يهتم الناس باستخدام وسيلة اتصال معينة ؟ وماذا يستفيدون من ذلك ، وما الدوافع التي تجعل الأفراد يشاركون في استقبال وارسال وتبادل الرسائل عبر الشبكة ومدى حرص الأفراد على استخدامها والفضول الذي تلبيه لدى مستخدميها([13])
     وتشير الأبحاث الجديدة في مجال هذه النظرية أن الإنترنت – كوسيلة اتصال جديدة – قد دعمت النظرية وفرضت تغيرات متسارعة في بنية وسائل الاتصال بإضافة وسيلة جديدة أكثر تفاعلي وجاذبية للجمهور مما أكد على نشاط الجمهور وانتقائيته ([14]) 
ويمكن استعراض أهم الحاجات التي تستطيع الإنترنت اشباعها لمستخدميها :
1- حاجات معرفية Cognitive Needs : وهي أكثر الحاجات التي تحققها الإنترنت لمستخدميها ، فالإنترنت تضم معلومات عن البيئة والمنتجات والخدمات المختلفة ، ومواقع إلكترونية تعليمية ، وتحرص العديد من الجهات العلمية ومراكز الأبحاث على إتاحة ما لديها من معلومات على شبكة الإنترنت
2- حاجات عاطفية Affective Needs : حيث تضم الإنترنت العديد من المواقع المتخصصة للموسيقى والفن والمسرح ، ومختلف أنواع النشاط الترفيهي
3- حاجات شخصية Personal Integrative Needs : كإتاحة مواقع خاصة بفرص العمل ، ومواقع خاصة بالمهنيين ، ومواقع تساعد المستخدمين للإنترنت على زيادة الثقة بأنفسهم ، والحفاظ على صحتهم .
4- حاجات اجتماعية Social Integrative Needs  : حيث تتيح الإنترنت لمستخدميها سهولة التواصل الاجتماعي في مختلف أنحاء العالم من خلال البريد الإلكتروني وغرف الدردشة ومواقع التواصل الاجتماعي .
5- حاجات هروبية Escaping Needs  : تضم الإنترنت العديد من المواقع التي تحتوى على مختلف أنواع الترفيه والألعاب التي تدعو المستخدم للمشاركة فيها ، كما أنها تقلل من التوتر لدى مستخدميها من خلال التصفح للبحث عن مواقع وخبرات جديدة ([15])



([1]) Robert L. Health and Jennings Bryant (1992) , Human Communication Theory and Research : Concepts Contexts and Challenges (New jersey : Publishers Hillsdale have and London ) , p.282 .
([2]) ماجد سالم تربان (2002) ، استخدامات أعضاء هيئة التدريس وطلاب الجامعات الفلسطينية لشبكة المعلومات الدولية ، رسالة ماجستير غير منشورة ، ( جامعة الدول العربية ، معهد البحوث والدراسات العربية ، قسم الدراسات الإعلامية ) ، صـ 35-36 .
([3]) سامية محمد أبو النصر (2011) ، دوافع استخدام الشباب الجامعي لبعض الصحف الإلكترونية والإشباعات المتحققة منها ، رسالة ماجستير غير منشورة ، ( جامعة عين شمس : معهد الدراسات العليا للطفولة ، قسم الإعلام وثقافة الأطفال ) ، صـ 28-29 .
([4]) حسن عماد مكاوي & ليلى السيد (1998) ، الاتصال ونظرياته المعاصرة ، ط1(القاهرة : الدار المصرية اللبنانية ) ، صـ 242 .
([5]) ليلى حسين محمد ( 1993) ، استخدامات الأسرة المصرية لوسائل الاتصال ومدى الإشباع الذي تحققه ، رسالة دكتوراه غير منشورة ( جامعة القاهرة ، كلية الإعلام ) ، صـ 72 .
([6]) علي محمد القاضي ( 2013) ، دور مواقع الشبكات الاجتماعية في المشاركة السياسية للشباب اليمني ، رسالة ماجستير غير منشورة ، ( جامعة القاهرة ، كلية الإعلام ) ، صـ 104 .
([7]) سامية محمد أبو النصر ، مرجع سابق ، صـ 37-41 .
([8]) محمود حسن إسماعيل (1998) ، مبادئ علم الاتصال ونظريات التأثير ( القاهرة : الدار العلمية للنشر والتوزيع ) ، صـ 255-256 .
([9]) علي محمد القاضي ، مرجع سابق   ، صـ 104-105 .
([10]) سهام نصار (2003) ، استخدامات المرأة المصرية للمجلات النسائية والإشباعات المتحققة منها ، المجلة المصرية لبحوث الرأي العام ، المجلد3 ، العدد1 ، يناير/مارس ، صـ 240
([11]) ماجد سالم تربان ، مرجع سابق ، صـ 44 .
([12]) محمود يوسف السماسيري ( 2012) ، استخدام الشباب الجامعي للمسلسلات التركية وإدراكهم لتأثيراتها : دراسة على عينة من طلاب جامعة اليرموك ، المجلة المصرية لبحوث الإعلام ، العدد41 ، يوليو / سبتمبر ، صـ 466
([13]) نجوى عبدالسلام (1998) ، أنماط ودوافع استخدام الشباب المصري لشبكة الإنترنت : دراسة استطلاعية ، المؤتمر العلمي الرابع "الإعلام وقضايا الشباب "  ( جامعة القاهرة : كلية الإعلام ) ، صـ 93
([14]) محمود يوسف السماسيري ، مرجع سابق ، صـ 466-467 .
([15]) رحاب أحمد لطفي (2014) ، استخدام المكفوفين للإنترنت وعلاقته بتلبية احتياجاتهم التعليمية ، المجلة المصرية لبحوث الإعلام ، العدد 49 ، أكتوبر/ديسمبر ، صـ 454-455 . 

الآن كتاب العلاقات العامة والاتصال التفاعلي عبر المواقع الإلكترونية والاجتماعية متوفر نسخة كاملة pdf

 للتحميل أضغط الرابط الأتي  https://drive.google.com/file/d/1gk3njxw_fuYH1T5e48wBtRbeZvDYHK_F/view?usp=sharing